نون بوست نون بوست

نون بوست

  • الرئيسية
  • سياسة
  • اقتصاد
  • مجتمع
  • ثقافة
  • ملفات
  • معمقة
  • بودكاست
الاشعارات عرض المزيد
نون بوست
ما سبب التقارب التركي مع الناتو رغم الأزمة التي يمرّ بها الحلف؟
نون بوست
حروب بلا مخرج.. كيف أساءت القوى الكبرى فهم الدول التي هاجمتها؟
نون بوست
التوغل السوري في لبنان أكبر خطأ قد ترتكبه واشنطن 
نون بوست
الاحتجاجات السورية.. الوجه الآخر لأزمة التمثيل
نون بوست
كيف تتسارع العلاقة بين إسرائيل وأرض الصومال؟
نون بوست
شريان نفطي جديد.. سوريا مستفيد غير متوقع من حرب الخليج
نون بوست
كيف أصبحت لوكسمبورغ مركزًا لسندات الحرب الإسرائيلية؟
نون بوست
من حقل ظهر إلى جبل الزيت.. خريطة النفوذ الإماراتي في الطاقة المصرية
نون بوست
صدمة لـ”أيباك”: الديمقراطيون يديرون ظهورهم لإسرائيل
نون بوست
المناطق التجريبية.. جنوب لبنان أمام نسخة جديدة من السيطرة الإسرائيلية
نون بوست
مركبات مدنية تتحول إلى عربات قتال.. كيف أصبحت أسوسا خط إمداد للدعم السريع؟
نون بوست
كل يوم معركة جديدة.. إلى متى يتحكم الترند بالمجال العام السوري؟
نون بوست نون بوست
الاشعارات عرض المزيد
نون بوست
ما سبب التقارب التركي مع الناتو رغم الأزمة التي يمرّ بها الحلف؟
نون بوست
حروب بلا مخرج.. كيف أساءت القوى الكبرى فهم الدول التي هاجمتها؟
نون بوست
التوغل السوري في لبنان أكبر خطأ قد ترتكبه واشنطن 
نون بوست
الاحتجاجات السورية.. الوجه الآخر لأزمة التمثيل
نون بوست
كيف تتسارع العلاقة بين إسرائيل وأرض الصومال؟
نون بوست
شريان نفطي جديد.. سوريا مستفيد غير متوقع من حرب الخليج
نون بوست
كيف أصبحت لوكسمبورغ مركزًا لسندات الحرب الإسرائيلية؟
نون بوست
من حقل ظهر إلى جبل الزيت.. خريطة النفوذ الإماراتي في الطاقة المصرية
نون بوست
صدمة لـ”أيباك”: الديمقراطيون يديرون ظهورهم لإسرائيل
نون بوست
المناطق التجريبية.. جنوب لبنان أمام نسخة جديدة من السيطرة الإسرائيلية
نون بوست
مركبات مدنية تتحول إلى عربات قتال.. كيف أصبحت أسوسا خط إمداد للدعم السريع؟
نون بوست
كل يوم معركة جديدة.. إلى متى يتحكم الترند بالمجال العام السوري؟
  • الرئيسية
  • سياسة
  • اقتصاد
  • مجتمع
  • ثقافة
  • ملفات
  • معمقة
  • بودكاست
تابعنا

ليبراسيون: 100 شركة هي المسؤولة عن الاحتباس الحراري

روبن إكور
روبن إكور نشر في ١٣ يوليو ,٢٠١٧
مشاركة
1038057-000_q35yz

ترجمة وتحرير نون بوست

كشف “مشروع الكشف عن انبعاثات الكربون” عن وجود قرابة 100 شركة مسؤولة عن إنتاج حوالي 71 بالمائة من الغاز المسبب للاحتباس الحراري، منذ سنة 1988″. في الواقع، ساهم ازدهار صناعة الوقود الأحفوري في تفاقم ظاهرة الاحتباس الحراري، وذلك بسبب الانبعاثات الغازية التي تم إنتاجها طيلة 28 سنة الماضية أي ما بين (1988-2016) و237 سنة الفارطة”، وذلك وفقا لتقرير صادر عن مشروع الكشف عن انبعاثات الكربون الذي يهدف إلى دراسة الأثر البيئي للشركات العالمية الكبرى، والذي نُشر، في يونيو/ حزيران، بالتعاون مع معهد المساءلة المناخية الأمريكي.

والأسوأ من ذلك أن هذا التقرير، الذي يهدف إلى توعية الشركات والبلدان بحجم الضرر الذي يلحقونه بكوكب الأرض، يبيّن أن “25 شركة من هذه الشركات، أنتجت لوحدها حوالي نصف انبعاثات غازات الاحتباس الحراري. وعموما، تتحمل 100 شركة من شركات الوقود العاملة في العالم، مسؤولية نحو 71 بالمائة من الانبعاثات المسببة لظاهرة الاحتباس الحراري منذ سنة 1988. وتجدر الإشارة إلى أن هذا التقرير استهدف، أساسا، الشركات المنتجة للوقود الأحفوري (النفط، والفحم، والغاز الطبيعي).

المسؤوليات

من بين البلدان التي كانت مسؤولة عن إصدار انبعاثات الغاز نجد الصين، والمملكة العربية السعودية، وإيران، إذ تصدّرت روسيا قائمة هذا الترتيب. علاوة على ذلك، ذكر هذا التقرير شركة التصدير الرائدة في جميع أنحاء العالم، على غرار “غازبروم” الروسية، و”صنكور”، و”إكسون موبيل”، التي كان يترأسها، في السابق، وزير الخارجية الأمريكي الحالي ريكس تيلرسون، فضلا عن شركتيْ توتال، وشال.

شركة آبل تستهلك حوالي 83 بالمائة من الطاقة المتجددة مقابل 67 بالمائة للشركة التي أسسها مارك زوكربيرغ، و56 بالمائة لمحرك البحث جوجل

بالإضافة إلى ذلك، يكشف هذا التقرير، الذي استند على جملة من البيانات المعروفة والعامة، عن تأتّي خُمس هذه الانبعاثات من الشركات المستفيدة من الأموال العامة. في المقابل، تأتي حوالي 41 بالمائة من الانبعاثات على مدى السنوات 28 الماضية من الشركات التي يديرها المستثمرون، على غرار شركة بيبادي، وشيفرون، وتوتال.

نتيجة لذلك، دعى مشروع الكشف عن انبعاثات الكربون من أن تتحمل هذه  الشركات مسؤوليتها، حيث أنه يجب عليها وقف استثماراتها في هذه الطاقات. وفي حال واصلت على هذه الوتيرة، فسترتفع ​​درجة حرارة الأرض خلال 28 سنة القادمة، إلى أربع درجات أخرى.

نحو كوكب أكثر اخضرارا؟

في محاولة لتحقيق الأهداف التي وضعتها اتفاقية باريس على المناخ، التي تطمح من خلالها الدول إلى التخفيف من ظاهرة الاحتباس الحراري إلى 2 درجة مائوية أو 1.5 درجة مائوية، دعّمت بعض الشركات الكبيرة على غرار “أم بي بي”، و”إكسون موبيل”، و”شال”، و”توتال”؛ فرض ضريبة على الكربون.

وتجدر الإشارة إلى أن قائمة الشركات المسؤولة نسبيا عن تفاقم ظاهرة الاحتباس الحراري تشمل بعض شركات الفحم التي تُصدر كميات هائلة من الانبعاثات الكربونية، والتي من المتوقع أن تشهد ازدهارا خلال السنوات القادمة.

في هذا السياق، حذرت الناشطة في منظمة “أصدقاء الأرض” لوسي بينسون من أنه “من الضروري منع تطور استثمارات هذه الشركة في حال كنا نريد احترام اتفاقية باريس للمناخ”. والجدير بالذكر أن كلا من شركات “جوجل”، و”الفيسبوك” و”ايكيا”، ملتزمون باستخدام 100 بالمائة من الطاقة المتجددة.

وفقا للوكالة الدولية للطاقة المتجددة (إيرينا)، فإن مضاعفة حصة الطاقة المتجددة في مزيج الطاقة العالمي، بحلول سنة 2030، من شأنه أن يساهم في توفير 4200 مليار دولار

إلى جانب ذلك، لم تحصل سوى كل من شركة “آبل”، و”فيسبوك”، و”جوجل” على علامة جيد (أ) في ترتيب الشركات المسؤولة عن الاحتباس الحراري، حيث أن شركة آبل تستهلك حوالي 83 بالمائة من الطاقة المتجددة مقابل 67 بالمائة للشركة التي أسسها مارك زوكربيرغ، و56 بالمائة لمحرك البحث جوجل. من جانب آخر، أعلنت شركة صناعة السيارات السويدية “فولفو” أن كل سياراتهم ستكون كهربائية أو هجينة في غضون السنتين المقبلتين.

الطاقة المتجددة أكثر ربحا

في شأن ذي صلة، كتب مؤسس الحركة العالمية بشأن تغير المناخ، بيل ماكيبين، مقالا تحدث فيه عن ضرورة سحب الاستثمارات المتعلقة بالوقود الأحفوري مفاده أن “شركات الوقود الأحفوري على دراية بأنها لم تعد مواكبة لمستجدات العصر، فضلا عن أنها تعي تماما أن عوائد الاستثمارات في الفحم والغاز والنفط هي أقل بكثير من تلك التي تجنيها الشركات التي تعمل في مجال الطاقات المتجددة بشكل خاص”.

في واقع الأمر، فهم بعض البلدان أن الاستثمار في الطاقة المتجددة يعد مربحا أكثر وأن عائداته طويلة الأمد. ووفقا للوكالة الدولية للطاقة المتجددة (إيرينا)، فإن مضاعفة حصة الطاقة المتجددة في مزيج الطاقة العالمي، بحلول سنة 2030، من شأنه أن يساهم في توفير 4200 مليار دولار (أي ما يعادل 3740 مليار يورو في السنة).

ساهم ازدهار صناعة الوقود الأحفوري في تفاقم ظاهرة الاحتباس الحراري، وذلك بسبب الانبعاثات الغازية التي تم إنتاجها طيلة 28 سنة الماضية

خلال اتفاقية باريس، وعدت الهند، ثالث بلد مصدر للغازات المتسببة في الاحتباس الحراري، بالحد من الانبعاثات الكربونية ومضاعفة إمكانياتها الإنتاجية من الطاقة الشمسية، خلال السبع السنوات المقبلة، على غرار الصين.

مع العلم إنه إذا بقيت هذه البلدان تستخدم الفحم كمصدر رئيسي للطاقة وتستثمر في مجاله، فذلك يعني أنها لم تلتزم بوعودها وتعهداتها تجاه اتفاقية المناخ. وفي هذا الإطار، خططت بكين في آخر خطة خماسية وضعتها للحد من نصيب الفحم في من حجم الطاقة التي تستهلكها أو تنتجها من 64 المائة إلى أقل من 58 بالمائة، بحلول سنة 2020.

المصدر: صحيفة لبيراسيون

الوسوم: أزمات الطاقة ، أمن الطاقة ، إنتاج الطاقة الشمسية ، الاحتباس الحراري ، الطاقة
الوسوم: الاحتباس الحراري
تحميل هذا المقال بصيغة PDF
شارك هذا المقال
فيسبوك تويتر واتساب واتساب التليجرام البريد الإلكتروني نسخ الرابط
روبن إكور
بواسطة روبن إكور مراسل في صحيفة لبيراسيون
متابعة:
مراسل في صحيفة لبيراسيون
المقال السابق ntrnt_fy_lswdy بدعم بريطاني: كيف تتخلص السعودية من المعارضين عبر بوابة الاصطياد الإلكتروني؟
المقال التالي erdnon كيف يعيد أردوغان بناء الهوية التركية من خلال مؤسسة التعليم؟

اقرأ المزيد

  • ما سبب التقارب التركي مع الناتو رغم الأزمة التي يمرّ بها الحلف؟ ما سبب التقارب التركي مع الناتو رغم الأزمة التي يمرّ بها الحلف؟
  • حروب بلا مخرج.. كيف أساءت القوى الكبرى فهم الدول التي هاجمتها؟
  • التوغل السوري في لبنان أكبر خطأ قد ترتكبه واشنطن 
  • كيف تتسارع العلاقة بين إسرائيل وأرض الصومال؟
  • شريان نفطي جديد.. سوريا مستفيد غير متوقع من حرب الخليج
part of the design
نشرة نون بوست الأسبوعية

قد يعجبك ايضا

ذهب أبيض وممرات جديدة.. لماذا يتصارع الكبار على المحيط المتجمد الشمالي؟

ذهب أبيض وممرات جديدة.. لماذا يتصارع الكبار على المحيط المتجمد الشمالي؟

محمد مصطفى جامع محمد مصطفى جامع ١٠ يونيو ,٢٠٢٦
هل اقتربنا من “نقاط التحول” المناخية التي لا رجعة فيها؟

هل اقتربنا من “نقاط التحول” المناخية التي لا رجعة فيها؟

هاري بيكر هاري بيكر ٢١ سبتمبر ,٢٠٢٢
ألاعيب السياسة والاحتباس الحراري: هل تفقد الأرض مستقبلها؟!

ألاعيب السياسة والاحتباس الحراري: هل تفقد الأرض مستقبلها؟!

مارك بوكانان مارك بوكانان ٢٤ يوليو ,٢٠٢٢
نون بوست

منصة إعلامية مستقلة، تأسست عام 2013، تنتمي لمدرسة الصحافة المتأنية، تنتج تقارير وتحليلات معمقة ومحتوى متعدد الوسائط لتقديم رؤية أعمق للأخبار، ويقوم عليها فريق شبابي متنوّع المشارب والخلفيات من دول عربية عدة.

  • سياسة
  • مجتمع
  • حقوق وحريات
  • آراء
  • تاريخ
  • رياضة
  • تعليم
  • تكنولوجيا
  • اقتصاد
  • صحافة
  • أدب وفن
  • ريادة أعمال
  • سياحة وسفر
  • سينما ودراما
  • طعام
  • صحة
  • ثقافة
  • أحدث التقارير
  • ملفات
  • مطولات
  • حوارات
  • بودكاست
  • تفاعلي
  • الموسوعة
  • بالصور
  • من نحن
  • كتّابنا
  • اكتب معنا
  • السياسة التحريرية
  • بحث متقدم
بعض الحقوق محفوظة تحت رخصة المشاع الإبداعي

تمت الإزالة من المفضلة

تراجع
Go to mobile version