نون بوست نون بوست

نون بوست

  • الرئيسية
  • سياسة
  • اقتصاد
  • مجتمع
  • ثقافة
  • ملفات
  • معمقة
  • بودكاست
الاشعارات عرض المزيد
نون بوست
أمينة أردوغان: سيرة امرأة صعدت مع المحافظين إلى قلب الدولة
نون بوست
حادثة “فلاي دبي”.. معركة مبكرة بين نتنياهو ومنافسيه على الدعاية الانتخابية
نون بوست
موت في المخافر.. هل سقطت الأسدية داخل مؤسسات سوريا الجديدة؟
نون بوست
الاستقواء بإسرائيل: الرهان الإماراتي في مواجهة إيران والحوثيين
نون بوست
حيرة يانوس: لماذا يستحيل خروج واشنطن من الشرق الأوسط؟
نون بوست
كيف تُذكي الإمارات حرب السودان لتعزيز نفوذها وأرباحها؟
نون بوست
درب الخذلان الطويل: كيف تصنع الوعود الأمريكية مآسي حلفائها؟
نون بوست
نافذة نتنياهو على المنطقة.. كيف تحاول الإمارات كسر عزلته الإقليمية؟
نون بوست
عوفر فينتر.. جنرال “هانيبال” الذي يربك حسابات اليمين الإسرائيلي
نون بوست
كيف توظف إسرائيل علم الآثار في ضم الضفة الغربية؟
نون بوست
إسرائيل في البيت الأبيض: حليف محصّن بالقانون والمال
نون بوست
من الضفة إلى جنوب سوريا: كيف اتسع التهديد الإسرائيلي في الحسابات الأردنية؟
نون بوست نون بوست
الاشعارات عرض المزيد
نون بوست
أمينة أردوغان: سيرة امرأة صعدت مع المحافظين إلى قلب الدولة
نون بوست
حادثة “فلاي دبي”.. معركة مبكرة بين نتنياهو ومنافسيه على الدعاية الانتخابية
نون بوست
موت في المخافر.. هل سقطت الأسدية داخل مؤسسات سوريا الجديدة؟
نون بوست
الاستقواء بإسرائيل: الرهان الإماراتي في مواجهة إيران والحوثيين
نون بوست
حيرة يانوس: لماذا يستحيل خروج واشنطن من الشرق الأوسط؟
نون بوست
كيف تُذكي الإمارات حرب السودان لتعزيز نفوذها وأرباحها؟
نون بوست
درب الخذلان الطويل: كيف تصنع الوعود الأمريكية مآسي حلفائها؟
نون بوست
نافذة نتنياهو على المنطقة.. كيف تحاول الإمارات كسر عزلته الإقليمية؟
نون بوست
عوفر فينتر.. جنرال “هانيبال” الذي يربك حسابات اليمين الإسرائيلي
نون بوست
كيف توظف إسرائيل علم الآثار في ضم الضفة الغربية؟
نون بوست
إسرائيل في البيت الأبيض: حليف محصّن بالقانون والمال
نون بوست
من الضفة إلى جنوب سوريا: كيف اتسع التهديد الإسرائيلي في الحسابات الأردنية؟
  • الرئيسية
  • سياسة
  • اقتصاد
  • مجتمع
  • ثقافة
  • ملفات
  • معمقة
  • بودكاست
تابعنا

سيدي “السفيه” كلنا عشيقات

يوسف حسيني
يوسف حسيني نشر في ٢٤ فبراير ,٢٠١٤
مشاركة
bardem

الممثل الإسباني خافيير بارديم الذي نقل التصريحات المثيرة للجدل عن السفير الفرنسي لدى واشنطن

يوم امس قرأنا تصريحا قيل انه لسفير فرنسا في واشنطن على لسان ممثل اسباني معروف، فحوى هدا التصريح اصابتني انا شخصيا بنوع من البارنويا او قل للدقة حالة هستيرية من احتقار كل ما هو فرنسي وكل ما هو مغربي، نعم احسست بالاشمئزاز من رائحة هذا التراب، ورحت ارسل اللعنات يمينا وشمالا على بلد لم يفلح يوما لا في اختيار نظامه ولا في اختيار “شعبه” بل حتى أعداؤه كانت البوصلة دائما كاذبة أو تائهة في أحسن الاحوال.

 عبر القناة الاسبانية، التي صبت مياهها القذرة مباشرة في وجدان كل المغاربة، وباغتتنا رائحة قذرة لجيفة فرنسية لازالت تتوهم أنها جسد فرنسي بديع من عصر الأنوار، نعم كل المغاربة أحسوا بالاهانة حتى اشد المعارضين للملكية في البلاد.

فقد قالت صحيفة لوموند في العشرين من فبراير/شباط إنّ بارديم، المعروف بدفاعه عن الصحراويين وانتقاده اللاذع للمملكة المغربية وفرنسا، انتهز فرصة مؤتمر صحفي على هامش عرض فيلمه الوثائقي “أطفال السحاب” ليقول إن ديلاتر أبلغه ذات مرة بأن فرنسا تعتبر المغرب “عاهرة للمضاجعة ينبغي الدفاع عنها دون أن تحبها.”

وأنا اتابع تداعيات هذا التصريح القذر وإمتداداته، كان دماغي يقلب صفاحته يراجع كل ما قرأه وسمعه عن فرنسا ديدرو وروسو فرنسا الجمال والحرية والاخاء، فرنسا الاعلان العالمي لحقوق الانسان، وكل تلك الصور الراقية الجميلة التي طبعت في أذهاننا عن فرنسا سواء عن قصد بسبب ما تلقيناه من ايديولوجية فرنكوفونية في المدارس والاعلام، او حتى ما كنا نقرأه بهدف الفضول والاطلاع.

إلا أن هذه العمليات الذهنية التي كان يقوم بها الدماغ كانت تنغص عليها صور قبيحة ومقززة  تقفز كل مرة لتندس بين تلك الصور الجميلة التي ارتسمت في اذهان اغلبنا جميعا، وهي صور المجازر الجماعية والاغتصابات والقتل ونهب الثروات وقطع الرؤوس والتنكيل بالجثث التي كانت ولازالت تقوم بها الدولة الفرنسية في جميع مستعمراتها السابقة وهذه حقائق يجب أن يتذكرها دائما من يحاضرنا باسم الشرف.

ما أثارني أيضا ولمحاسن الصدف أن تصريحه هذا  جاء من واشنطن التي يشتغل فيها سفيرا لدولته المارقة، واشنطن التي مرغت أنف دولتكم في التراب عندما تركتها وحيدة في أفغانستان وأجبرت دولتك العظيمة على الانسحاب قبل 2014.

واشنطن التي لا يمكن لفرنسا ان تحمي فضاءها وامنها العام وأسرارها إلا بطائراتها ومنظوماتها الصاروخية الدفاعية والهجومية، هل تناسيت كيف ارتمت دولتكم في أحضان معمر القذافي الذي دفع لرئيسكم السابق كل مصاريف حملته الانتخابية.

ألم تشعر بالخجل وانت ترى دلدولكم الحالي وهو يطرق اعتاب اكبر دولة خليجية ليلعق الاحذية وينال قسطا من النعيم الذي لطالما تمرغ فيه العم سام.

ألم تشعر بالخجل عندما تراجعت واشنطن عن ضرب سوريا وتركت دلدولكم هذا في حيص بيص، بل كان واضحا أن أوامر التحرك كانت تأتيه من البيت الابيض، الذي تجسس على دولتكم العظيمة الجبارة،  نعم ايها الافاق من هناك من واشنطن.

نعم دولتنا تابعة لفرنسا وهذا نقوله في العلن لا في السر، وهذا هو التوصيف السياسي الذي يجب أن يعطى لعلاقة كهذه أما حين يصدر من مسؤول دبلوماسي وسياسي يجب ان يحترم نفسه وينضبط للاعراف والقواعد الدبلوماسية، فإن التوصيف يكون كالآتي: علاقتنا بالمغرب علاقة مصالح او “لدينا في المغرب مصالح كثيرة”، ولكن يبدو أن أسلوب إشتغالك في بلاد العم السام وما يعتريه من مافيوزية  جعلك تتفوه بكلام على شاكلة قطاع الطرق او رعاة البقر.

سيدي السفير هي علاقة التبعية التي تجمع نظاما حاكما في المغرب بنظام حاكم في فرنسا، وهي نفس العلاقة التي تجمع نظامكم بنظام أمريكا، كلنا عشيقات سيدي السفير فلا داعي للغرور، وفي العشق لا فرق بين عجمي وعربي على رأي احد المدونين الظرفاء، ولا داعي للخوض أكثر كي لا امس الشعب الفرنسي بسوء.

قبل الوداع اريد ان اذكرك ايها السفير السفيه ان قانون تجريم الدعارة في بلدكم كانت وراءه وزيرة من أصول مغربية هي نجاة بلقاسم.

الوسوم: الإصلاح في المغرب ، العلاقات الإسبانية المغربية ، العلاقات المغربية الفرنسية ، الفساد في المغرب
الوسوم: المغرب العربي
تحميل هذا المقال بصيغة PDF
شارك هذا المقال
فيسبوك تويتر واتساب واتساب التليجرام البريد الإلكتروني نسخ الرابط
يوسف حسيني
بواسطة يوسف حسيني باحث في العلاقات الدولية بجامعة محمد الخامس السويسي بالرباط - المغرب
متابعة:
باحث في العلاقات الدولية بجامعة محمد الخامس السويسي بالرباط - المغرب
المقال السابق Gamal-Shiha-demonstrates--012 الجيش والإعلام يبيعان الوهم الكاذب للمصريين
المقال التالي ukraine-parliament أوكرانيا: أرثوذكس روس في وجه كاثوليك أوروبيين

اقرأ المزيد

  • أمينة أردوغان: سيرة امرأة صعدت مع المحافظين إلى قلب الدولة أمينة أردوغان: سيرة امرأة صعدت مع المحافظين إلى قلب الدولة
  • حادثة "فلاي دبي".. معركة مبكرة بين نتنياهو ومنافسيه على الدعاية الانتخابية
  • الاستقواء بإسرائيل: الرهان الإماراتي في مواجهة إيران والحوثيين
  • حيرة يانوس: لماذا يستحيل خروج واشنطن من الشرق الأوسط؟
  • كيف تُذكي الإمارات حرب السودان لتعزيز نفوذها وأرباحها؟
part of the design
نشرة نون بوست الأسبوعية

قد يعجبك ايضا

هل تشعل صلوات الحريديم في المغرب موجة جديدة لمناهضة التطبيع؟

هل تشعل صلوات الحريديم في المغرب موجة جديدة لمناهضة التطبيع؟

عبد الحكيم الرويضي عبد الحكيم الرويضي ٢٥ أبريل ,٢٠٢٦
بعد 15 عامًا على “20 فبراير”.. هل تغيرت ثقافة الاحتجاج في المغرب؟

بعد 15 عامًا على “20 فبراير”.. هل تغيرت ثقافة الاحتجاج في المغرب؟

أحمد مستاد أحمد مستاد ٢٠ فبراير ,٢٠٢٦
6 أسباب لتدهور العلاقات بين الجزائر والإمارات

6 أسباب لتدهور العلاقات بين الجزائر والإمارات

نون إنسايت نون إنسايت ٨ فبراير ,٢٠٢٦
نون بوست

منصة إعلامية مستقلة، تأسست عام 2013، تنتمي لمدرسة الصحافة المتأنية، تنتج تقارير وتحليلات معمقة ومحتوى متعدد الوسائط لتقديم رؤية أعمق للأخبار، ويقوم عليها فريق شبابي متنوّع المشارب والخلفيات من دول عربية عدة.

  • سياسة
  • مجتمع
  • حقوق وحريات
  • آراء
  • تاريخ
  • رياضة
  • تعليم
  • تكنولوجيا
  • اقتصاد
  • صحافة
  • أدب وفن
  • ريادة أعمال
  • سياحة وسفر
  • سينما ودراما
  • طعام
  • صحة
  • ثقافة
  • أحدث التقارير
  • ملفات
  • مطولات
  • حوارات
  • بودكاست
  • تفاعلي
  • الموسوعة
  • بالصور
  • من نحن
  • كتّابنا
  • اكتب معنا
  • السياسة التحريرية
  • بحث متقدم
بعض الحقوق محفوظة تحت رخصة المشاع الإبداعي

تمت الإزالة من المفضلة

تراجع
Go to mobile version