نون بوست نون بوست

نون بوست

  • الرئيسية
  • سياسة
  • اقتصاد
  • مجتمع
  • ثقافة
  • ملفات
  • معمقة
  • بودكاست
الاشعارات عرض المزيد
نون بوست
شريان نفطي جديد.. سوريا مستفيد غير متوقع من حرب الخليج
نون بوست
كيف أصبحت لوكسمبورغ مركزًا لسندات الحرب الإسرائيلية؟
نون بوست
من حقل ظهر إلى جبل الزيت.. خريطة النفوذ الإماراتي في الطاقة المصرية
نون بوست
صدمة لـ”أيباك”: الديمقراطيون يديرون ظهورهم لإسرائيل
نون بوست
المناطق التجريبية.. جنوب لبنان أمام نسخة جديدة من السيطرة الإسرائيلية
نون بوست
مركبات مدنية تتحول إلى عربات قتال.. كيف أصبحت أسوسا خط إمداد للدعم السريع؟
نون بوست
كل يوم معركة جديدة.. إلى متى يتحكم الترند بالمجال العام السوري؟
نون بوست
لماذا يجب إلغاء معرض العقارات الإسرائيلي في لندن؟
نون بوست
بين الخليج وأوروبا: ممر تركي سعودي يهدد رهانات “إسرائيل” اللوجستية
نون بوست
ملفات إبستين.. تفاصيل من الداخل عن حالة الذعر في البيت الأبيض
نون بوست
تركيا تعيد ترتيب تحالفاتها.. التباعد مع روسيا مكسب للناتو
نون بوست
الخط البرتقالي في غزة.. خريطة إسرائيلية جديدة لهندسة التجويع والتهجير
نون بوست نون بوست
الاشعارات عرض المزيد
نون بوست
شريان نفطي جديد.. سوريا مستفيد غير متوقع من حرب الخليج
نون بوست
كيف أصبحت لوكسمبورغ مركزًا لسندات الحرب الإسرائيلية؟
نون بوست
من حقل ظهر إلى جبل الزيت.. خريطة النفوذ الإماراتي في الطاقة المصرية
نون بوست
صدمة لـ”أيباك”: الديمقراطيون يديرون ظهورهم لإسرائيل
نون بوست
المناطق التجريبية.. جنوب لبنان أمام نسخة جديدة من السيطرة الإسرائيلية
نون بوست
مركبات مدنية تتحول إلى عربات قتال.. كيف أصبحت أسوسا خط إمداد للدعم السريع؟
نون بوست
كل يوم معركة جديدة.. إلى متى يتحكم الترند بالمجال العام السوري؟
نون بوست
لماذا يجب إلغاء معرض العقارات الإسرائيلي في لندن؟
نون بوست
بين الخليج وأوروبا: ممر تركي سعودي يهدد رهانات “إسرائيل” اللوجستية
نون بوست
ملفات إبستين.. تفاصيل من الداخل عن حالة الذعر في البيت الأبيض
نون بوست
تركيا تعيد ترتيب تحالفاتها.. التباعد مع روسيا مكسب للناتو
نون بوست
الخط البرتقالي في غزة.. خريطة إسرائيلية جديدة لهندسة التجويع والتهجير
  • الرئيسية
  • سياسة
  • اقتصاد
  • مجتمع
  • ثقافة
  • ملفات
  • معمقة
  • بودكاست
تابعنا

تونس: أفق سياسي مغلق رغم اللّغو الانتخابي

نور الدين العلوي
نور الدين العلوي نشر في ٢٤ أبريل ,٢٠٢٤
مشاركة
نون بوست

الرئيس قيس سعيّد في طريق مفتوحة للرئاسة لمدد يحددها على هواه، ما لم يحصل تدخل خارجي فعّال في الوضع التونسي، ولا نرى أحدًا في الداخل قادرًا على إنهاء عهده بسبل السياسة ووسائلها.

هكذا نقرأ الوضع السياسي التونسي في مرحلة تتسم بالحيرة النفسية وبالتشتُّت السياسي وبالركود الاقتصادي، ونجد أن السبب الرئيسي في هذا ليس قوة الرئيس ولا نجاحه في ما اعتزم، بل عجز معارضي الانقلاب من كل الأطياف على قراءة المشهد، وعجزهم بالخصوص عن بناء توافقات سياسية على قاعدة استعادة الديمقراطية، وتكريس وضع الحريات المهدد بالزوال.

أما سبب العجز فنراه يقينًا في عدم إيمان الطيف السياسي بأهمية الديمقراطية وبقيمة الحرية في إدارة البلدان وتطوير التعايش، وهو العجز القائم على عقل استئصالي لم ينفك يحكم عقول النخب، وإذ نعاين هذا العجز نرى أن البلد يسير في اتجاه فقدان قراره على مستقبله، وخضوعه بشكل تام للإملاء الخارجي. سنفصّل بعض وجوه المشهد.

غموض قانوني مسيطر على المشهد

لم يعلن الرئيس ولا لجنته الانتخابية المنصّبة من قبله عن موعد انتخابي دقيق بعد، لكن شخصيات كثيرة أعلنت ترشحها رسميًّا، وهناك آخرون أعلنوا نواياهم ومبرر الترشح عندهم باتفاق هو فرض الاستحقاق على الرئيس ومنظومته، ولو في غياب الوضوح القانوني للاستحقاق الانتخابي. الأمل في إرباك الرئيس ومنظومته أو إحراجه، يحتوي على كثير من حسن النية تجاه الوضع الذي تأسّس بانقلاب على مؤسسات شرعية منتخبة.

بالتوازي، يوجد تيار آخر ضمن النخبة لا يرى أملًا في خوض استحقاق انتخابي على قواعد غير شرعية، ويتكلم عن النزول إلى الشارع والتحرك بقوة ضد الانقلاب، لكن هذا التيار لا يملك أي جمهور يمكنه عقد اجتماع ولو بـ 100 شخص فضلًا عن مظاهرة “مليونية”.

أما التيار الثالث الصامت بعد، ومنه حزب النهضة، فيراقب الوضع ولا يفصح بما يسمح بتبيُّن موقفه في هذه المرحلة، وإن كان يصرف جهدًا كبيرًا في الدفاع عن حرية قيادات سجينة من كل الطيف.

ونرى مؤسسات الدولة كالجيش والأمن صامتة باسم واجب التحفظ، وليس لدينا أي علم بموقفها من الوضع المتردي على كل الصعد. أما المؤسسات الاقتصادية الخاصة (أو الأعراف ونقاباتهم) على موقفها السياسي رغم تذمّرها المسموع من الوضع الاقتصادي المتردي.

كل هذه التيارات/ التوجهات تراقب الانقلاب، وتراقب في الوقت ذاته موقف حزب النهضة، وهو الحزب الوحيد الذي له جمهور (أو بقية من جمهور) وازن في الصندوق الانتخابي، وقد سمعنا من مصادر كثيرة أن المترشحين يتودّدون للحزب طمعًا في جمهوره، لكن مع التودد الباطن يخجل الجميع من الظهور مع قيادة الحزب أو ذكرهم ذكرًا حسنًا، خشية من كلفة تهمة التلوث بالإسلام السياسي الإرهابي المنبوذ من فرنسا خاصة ومن الغرب عامة.

عقدة الإسلام السياسي

التودُّد للإسلاميين يتراكب مع شعور بالعار من الاقتراب منهم علنًا. الجميع، بمن فيهم بعض المتذاكين بخطاب ديمقراطي، يتعامل مع الإسلاميين كما يتعامل مع شاة جرباء، يخشى عدواها وإن كان لحمها لذيذًا تحت الجلد الأجرب، نراهم طابورًا على هاتف الأمين العام الحالي السيد العجمي الوريمي، الذي يدير الحزب في غياب رئيسه وقيادته السجينة. الجميع يخطب ودّ الحزب في صندوق انتخابي يرونه قريبًا، لكن حبّذا لو يحصل على ذلك دون أن “تتّسخ يده علنًا بمصافحة الإسلاميين”.

هنا نكتشف أن كل الطيف لم يطوّر موقفه ولم يتعلم من الانقلاب، ولا من تاريخ بن علي الذي صفّى الإسلاميين ليحكم وحده، وكل هؤلاء إذا تحدثوا عن الديمقراطية يضعون بشكل مسبق شرط ألّا ينال الإسلاميون نعمة المشاركة طبقًا لحجمهم، وأقصى ما يمنّون به عليهم أن يشاركوا بالتصويت ولا يشاركوا في الحكم (إذا تمّت استعادته).

كل هؤلاء، ورغم الانقلاب وآثاره المدمرة على الحياة السياسية، وكل مكتسبات الثورة، لا يزالون مرابطين عند الموقف الذي ساد منذ ظهور الإسلاميين في أول الثمانينيات (للإسلاميين بعض الحق في الأكسجين، لكن لا يجب أن يشاركوا في الحكم، فضلًا على أن يفوزوا ويحكموا وحدهم).

لم يبنِ أي من هؤلاء منذ ظهورهم في المشهد حزبًا معادلًا للإسلاميين، ولا أفلحوا في بناء كتلة وازنة من الشخصيات الاعتبارية، ولم يقدموا أفكارًا مقبولة لكن جميعهم يرون أنفسهم أهلًا للحكم لكن دون أن يقرّوا أن ذلك غير ممكن لهم إلا بأصوات الإسلاميين. ولم تشذّ عن هذا الموقف إلا الكتلة التجمعية ذات الرؤوس المتعددة، والتي لا تزال تعتقد أن جمهورها الانتخابي ثابت يمكن استنهاضه بالهاتف.

الحل ممكن لكنه دون إيمان حقيقي بالديمقراطية

رغم ما سبق، إن تنفيس الوضع السياسي والخروج من تحت سقوف الانقلاب الوطيئة ممكنان، بل نرى الديمقراطية ممكنة أيضًا لكن شروطها لا تزال عسيرة على النخب المتكلّسة. تمرّ جميع الحلول ببناء توافقات سياسية مع الإسلاميين على قاعدة ما يعطي الصندوق من أحجام. ثم الصبر الطويل على ما يمكن أن يكون صعوبات حكم في الداخل، وضغوط خارجية لا تزال تمنح نفسها حق التدخل في الشأن الوطني، فتتعامل مع البلد بصفته بلدًا محتلًّا وغير ذي سيادة.

نحن نرى أن رفض مشاركة الإسلاميين في إدارة بلدانهم هو إملاء غربي على النخب المحلية، ويقع هذا الإملاء موقعًا حسنًا لدى كثير من النخب التي تزعم الحداثة والتقدمية، خاصة مجموعات اليسار الاستئصالي.

وكثير من الاستئصاليين يقولون بوقاحة إنه إذا شارك الإسلاميون فإن الغرب لا يرضى بالتعامل مع الدولة، وسيحاصرها ويقطع عنها المدد، دون أن يروا في ذلك مساسًا بالقرار السيادي لبلدانهم، وتكييفًا لحياتهم السياسية طبقًا لهوى الدول المهيمنة.

لذلك نرى أن الحل لإنهاء الانقلاب وبدء عملية ديمقراطية ناجحة سيحتاجان حتمًا إلى مدى زمني طويل، هو إعلان استقلال سياسي جديد يحتكم أولًا وأخيرًا لقرار الناخب، أي لنتيجة الصندوق ولو مال إلى الإسلاميين، ورفض تامّ لأي إملاء خارجي يقبل بزيد ويرفض عمرو، ويمارس الدلال السياسي على بلدان ضعيفة لكنها مستقلة على الأقل على الورق. وقد كتبنا مرارًا أنه لا يمكن بناء ديمقراطية تحت الاحتلال (نحن نرى القرار السيادي لتونس مصادرًا خاصة من قبل فرنسا).

هل ستتوافق النخبة التونسية على هذا الإعلان وتصوغ ورقة استقلال جديدة تحترم بها إرادة شعبها إذا ذهب إلى الصندوق واختار من يحكم؟ لا نرى ذلك قادمًا بل لا نراه أبدًا يحصل في هذا الجيل السياسي الذي بنى كل فكره وحركته على الاستئصال بشكله الناعم (الذي يصافح الإسلاميين) والاستئصال الصلب (الذي يرفض مبادلتهم التحية).

ولذلك قلنا منذ البداية إن الطريق مفتوح للرئيس المنقلب ليبقى في الحكم قدر ما يشاء، وقد قلنا قبل ذلك إنه لولا حرب الاستئصال ما كان وصل إلى الموقع الذي يحتكره الآن، ويسخر من معارضيه ويتهمهم بالتآمر مع الخارج ضده.

نقول بأسى بالغ لقد أغلق الاستئصاليون العرب قوس الربيع العربي، وأعدموا احتمالات بناء الديمقراطية في المدى المنظور، ونختم بألم أن هذا الجيل السياسي مات يوم حدث الانقلاب على بذرة الديمقراطية، لكنه لم يشم رائحة جثته بعد.

الوسوم: الأزمة التونسية ، الإسلاميون في تونس ، الانتخابات التونسية ، الشأن التونسي ، الشأن السياسي التونسي
الوسوم: الانتخابات التونسية 2024 ، الشأن التونسي ، انقلاب قيس سعيد ، حركة النهضة
تحميل هذا المقال بصيغة PDF
شارك هذا المقال
فيسبوك تويتر واتساب واتساب التليجرام البريد الإلكتروني نسخ الرابط
نور الدين العلوي
بواسطة نور الدين العلوي كاتب وأكاديمي تونسي
متابعة:
كاتب وأكاديمي تونسي
المقال السابق نون بوست الفقر والبطالة يدفعان ذوي الإعاقة في الشمال السوري للعمل في مهن شاقة
المقال التالي نون بوست لماذا وصف مودي مسلمي الهند بـ”المتسللين”؟ لأنه لا رادع له

نشر هذا التقرير ضمن ملف:

الانتخابات التونسية 2024

الانتخابات التونسية 2024

تغطية للانتخابات التونسية 2024، وهي الانتخابات الرئاسية الـ12 في تونس والثالثة بعد الثورة، لانتخاب الرئيس الثامن في تاريخ البلاد، وتجري وسط أجواء قمعية يفرضها زعيم الانقلاب الدستوري والرئيس الحالي قيس سعيّد.

أحدث ما نشر في هذا الملف:

  • هل تعيد المعارضة التونسية تنظيم صفوفها أم تستسلم لحكم سعيّد؟
  • تضليل الناخبين وتهويل الإنجازات.. ادعاءات خاطئة تُخيم على الانتخابات التونسية
  • حيرة تونس السياسية: نخب عاجزة وشعب يبحث عن قيادة ذات مروءة

نشر هذا التقرير ضمن ملف:

انقلاب قيس سعيد

انقلاب قيس سعيد

نتابع في هذه التغطية الانقلاب الدستوري الذي نفذه الرئيس التونسي قيس سعيد ضد دستور بلاده، بعدما أعفى رئيس الحكومة هشام المشيشي من منصبه، على أن يتولى السلطة التنفيذية بمساعدة رئيس حكومة يعينه بنفسه، وجمد كل اختصاصات البرلمان التونسي ورفع الحصانة عن كل أعضائه، وأعلن توليه منصب النائب العام.

أحدث ما نشر في هذا الملف:

  • أحكام “الجهاز السري” في تونس.. تصفية سياسية لا عدالة قضائية
  • أفكار راشد الغنوشي ستعيش أطول من هذه الحقبة المخزية في تاريخ تونس
  • ذكرى الثورة التونسية: سوريا تمنحنا الأمل بأننا سنكون أحرارًا حقًا يومًا ما
part of the design
نشرة نون بوست الأسبوعية

قد يعجبك ايضا

أحكام “الجهاز السري” في تونس.. تصفية سياسية لا عدالة قضائية

أحكام “الجهاز السري” في تونس.. تصفية سياسية لا عدالة قضائية

عماد عنان عماد عنان ٤ يونيو ,٢٠٢٦
تمديد الطوارئ في تونس: كيف تُدار الدولة تحت الاستثناء منذ 2015؟

تمديد الطوارئ في تونس: كيف تُدار الدولة تحت الاستثناء منذ 2015؟

نون إنسايت نون إنسايت ٧ يناير ,٢٠٢٦
أفكار راشد الغنوشي ستعيش أطول من هذه الحقبة المخزية في تاريخ تونس

أفكار راشد الغنوشي ستعيش أطول من هذه الحقبة المخزية في تاريخ تونس

سمية الغنوشي سمية الغنوشي ١٤ نوفمبر ,٢٠٢٥
نون بوست

منصة إعلامية مستقلة، تأسست عام 2013، تنتمي لمدرسة الصحافة المتأنية، تنتج تقارير وتحليلات معمقة ومحتوى متعدد الوسائط لتقديم رؤية أعمق للأخبار، ويقوم عليها فريق شبابي متنوّع المشارب والخلفيات من دول عربية عدة.

  • سياسة
  • مجتمع
  • حقوق وحريات
  • آراء
  • تاريخ
  • رياضة
  • تعليم
  • تكنولوجيا
  • اقتصاد
  • صحافة
  • أدب وفن
  • ريادة أعمال
  • سياحة وسفر
  • سينما ودراما
  • طعام
  • صحة
  • ثقافة
  • أحدث التقارير
  • ملفات
  • مطولات
  • حوارات
  • بودكاست
  • تفاعلي
  • الموسوعة
  • بالصور
  • من نحن
  • كتّابنا
  • اكتب معنا
  • السياسة التحريرية
  • بحث متقدم
بعض الحقوق محفوظة تحت رخصة المشاع الإبداعي

تمت الإزالة من المفضلة

تراجع
Go to mobile version