نون بوست نون بوست

نون بوست

  • الرئيسية
  • سياسة
  • اقتصاد
  • مجتمع
  • ثقافة
  • ملفات
  • معمقة
  • بودكاست
EN
الاشعارات عرض المزيد
نون بوست
“الرواية الفلسطينية مشتتة والطفل أول ضحاياها إعلاميًا”.. حوار مع د. نشأت الأقطش
تبحث الحكومة المصرية عن رفع مساهمة قطاع التعدين بالناتج المحلي
أول مسح جوي منذ 4 عقود.. عن ماذا تبحث مصر في عمق الصحراء؟
نون بوست
“ذهبنا بغرض الصيد”.. جندي إسرائيلي يروي أهوال الحرب في غزة
نون بوست
الغبار يعلو واجهات دمشق: أين تقف خطط الصيانة ضمن سلم الأولويات؟
وصفت تقارير إسرائيلية كريات شمونة بأنها “مدينة أشباح”
ما قصة “كريات شمونة” ولماذا تشكل صداعًا دائمًا لإسرائيل؟
نون بوست
ميناء بربرة.. عقدة المصالح الإماراتية الإسرائيلية في البحر الأحمر
نون بوست
استراتيجية التذويب: كيف تُفكك الصين هوية الإيغور وثقافتهم؟
نون بوست
من خنادق الثورة إلى مكاتب الدولة.. لماذا يتغيّر الثوار؟
نون بوست
فيضان الفرات في سوريا.. تداعيات تتجاوز غمر المنازل والأراضي
نون بوست
الأردن والمسجد الأقصى.. هل وصلنا إلى مرحلة الخيارات الوجودية؟
نون بوست
هل تكون حرب ترامب على إيران “أزمة سويس” جديدة؟
نون بوست
كيف تجرّم أوروبا وأمريكا مشاركة المسلمين في الحياة المدنية؟
نون بوست نون بوست
EN
الاشعارات عرض المزيد
نون بوست
“الرواية الفلسطينية مشتتة والطفل أول ضحاياها إعلاميًا”.. حوار مع د. نشأت الأقطش
تبحث الحكومة المصرية عن رفع مساهمة قطاع التعدين بالناتج المحلي
أول مسح جوي منذ 4 عقود.. عن ماذا تبحث مصر في عمق الصحراء؟
نون بوست
“ذهبنا بغرض الصيد”.. جندي إسرائيلي يروي أهوال الحرب في غزة
نون بوست
الغبار يعلو واجهات دمشق: أين تقف خطط الصيانة ضمن سلم الأولويات؟
وصفت تقارير إسرائيلية كريات شمونة بأنها “مدينة أشباح”
ما قصة “كريات شمونة” ولماذا تشكل صداعًا دائمًا لإسرائيل؟
نون بوست
ميناء بربرة.. عقدة المصالح الإماراتية الإسرائيلية في البحر الأحمر
نون بوست
استراتيجية التذويب: كيف تُفكك الصين هوية الإيغور وثقافتهم؟
نون بوست
من خنادق الثورة إلى مكاتب الدولة.. لماذا يتغيّر الثوار؟
نون بوست
فيضان الفرات في سوريا.. تداعيات تتجاوز غمر المنازل والأراضي
نون بوست
الأردن والمسجد الأقصى.. هل وصلنا إلى مرحلة الخيارات الوجودية؟
نون بوست
هل تكون حرب ترامب على إيران “أزمة سويس” جديدة؟
نون بوست
كيف تجرّم أوروبا وأمريكا مشاركة المسلمين في الحياة المدنية؟
  • الرئيسية
  • سياسة
  • اقتصاد
  • مجتمع
  • ثقافة
  • ملفات
  • معمقة
  • بودكاست
تابعنا

كسالى عنيدون ومتلعثمون: هكذا وصف الدبلوماسيون البريطانيون حكام السعودية

ميدل إيست آي
ميدل إيست آي نشر في ٢٠ يوليو ,٢٠١٩
مشاركة
john_major_king_fahd_saudi_uk_1

ترجمة وتحرير نون بوست

كان الدبلوماسيون البريطانيون يعتبرون الملك السعودي فهد بن عبد العزيز شخصا “غير محبوب” ولكنه زعيم محترم، يقال أنه كان يرد الفعل بشكل سيء على النصائح التي تخالف رأيه، وأشاروا أيضا إلى أن ولي العهد حينها عبد الله بن عبد العزيز يتلعثم في الكلام بشكل واضح عندما يشعر بالخجل، وهو ما تشير إليه وثائق تم نشرها للعلن يوم الخميس.

هذه التقييمات المثيرة لشخصية أعضاء بارزين من العائلة المالكة السعودية، والتي تصف أيضا اهتماماتهم وهواياتهم، ومن بينها ركوب الخيل والتزحلق على الجليد والموسيقى الكلاسيكية، تم إعدادها من قبل موظفين حكوميين لفائدة رئيس الوزراء البريطاني حينها جون ميجر، قبيل رحلته إلى السعودية في سبتمبر/ أيلول 1994.

هذه المذكرات تصف أيضا الملك فهد، حاكم المملكة بين 1982 و2005، بأنه “ليس شخصا مثقفا”، ولكنها تقول إنه كان داهية ويتعلم من التجارب، وكان تقدميا في نطاق الحدود التي تفرضها طبيعة النظام الإسلامي في السعودية.

في ذلك العام كان جون ميجر يمر عبر السعودية في طريقه نحو جنوب إفريقيا، إلا أن هذه الوثائق تشير إلى أن محطته في المملكة كانت تعتبر فرصة مربحة للحكومة البريطانية للحصول على عقود تسليح ضخمة.

وقد كان ميجر حينها يأمل في إقناع الملك فهد بالموافقة على عقود بيع سلاح بقيمة مليارات الدولارات، من بينها بيع 20 طائرة هوك للتدريب بقيمة 400 مليون دولار، والتي كانت ضمن ما عرف لاحقا بصفقة اليمامة، التي أثير حولها جدل كبير، بعد أن وقعت في الثمانينات، وكانت أكبر صفقة تسلح لبريطانيا.

قالت مضاوي الرشيد، الأكاديمية السعودية في مدرسة لندن لعلوم الاقتصاد: “إن هذه الوثائق تنم عن قلة احترام لحكام السعودية، وهي العلاقة التي تشكلت من المواقف الكولونيالية الاستعمارية.”

وتشير الوثائق أيضا إلى أن مساهمة المملكة المتحدة في حرب الخليج في 1991، والتي كانت فيها القوات التي تقودها الولايات المتحدة تنطلق من قواعد في السعودية لمحاربة القوات العراقية الغازية للكويت، كانت قد حسنت من النظرة الإيجابية التي كان يحملها الملك حول بريطانيا.

ويقول الدبلوماسيون البريطانيون في هذه الوثائق: “إن الملك فهد حينها كان شخصا معتدلا يفضل التوافق على الخلاف، إلا أنه قد يكون عنيدا عندما يتطلب الأمر. قراراته الحازمة بدعوة قوات عسكرية أجنبية إثر غزو العراق للكويت، كانت ضد نصائح كثيرين من العائلة المالكة، إلا أنها كانت صحيحة وشجاعة.”

وجاء أيضا في هذه الوثائق: “إن الملك كان ملتزما بشكل جدي بعلاقته مع الغرب، وخاصة مع الولايات المتحدة.”

إلا أن هذه التقارير تشير في المقابل إلى حقيقة أن الملك كان مترددا بشأن المسألة الشائكة، حول إدخال تعديلات دستورية في مواجهة ضغوط الإسلاميين المتشددين.

نون بوست

وفي وثائق أخرى، تطرق الدبلوماسيون إلى ولي العهد حينها عبد الله، الأخ غير الشقيق للملك فهد الذي خلفه على رأس السلطة، وتولى الحكم إلى 2015، حيث وصفوه بأنه لا يتحدث الانجليزية إطلاقا، ويتلعثم بشكل سيء في اللغة العربية، ويصعب فهم كلامه.

وقيل أيضا حول عبد الله: “إنه ينظر إلى الأشياء على أنها إما أبيض أو أسود، وهو شخص يتردد في أخذ المشورة على نطاق واسع قبل اتخاذ القرارات الهامة، ولا يتردد في مواجهة القرارات الحازمة. وهذا يجعله أقل مهارة في التعامل مع المشاكل المعقدة التي كانت تنتظره عندما يصبح ملكا.”

وتصف الوثائق الهوايات الأساسية لعبد الله بأنها رحلات الصيد وركوب الخيل.

قلة الاحترام

في تصريح لها لموقع ميدل إيست آي، قالت مضاوي الرشيد، الأكاديمية السعودية في مدرسة لندن لعلوم الاقتصاد: “إن هذه الوثائق تنم عن قلة احترام لحكام السعودية، وهي العلاقة التي تشكلت من المواقف الكولونيالية الاستعمارية.”

هذا الوثائق المتعلقة بالملك فهد وولي العهد عبد الله وآخرين، والتي نشرها الأرشيف الوطني في لندن، خضعت لبعض التنقيحات بناء على اعتبارات الأمن القومي، وقد لا يتم أبدا نشرها بالكامل.

وأضافت الرشيد: “هذه الوثائق تنتمي إلى حقبة سابقة من تاريخ بريطانيا الامبريالي والكولونيالي. ولكن عندما يتعلق الأمر بالسعودية، فإن نفس هذا الأسلوب والتقييم، يبدو أنه يطغى على السجل التاريخي.”

واعتبرت الرشيد أن”هذه الوثائق تشير إلى أن العلاقة بين السعودية وحكام بريطانيا كانت مبنية أكثر على الصفات الشخصية عوضا عن الجانب المهني.”

وأضافت: “بينما تظل العلاقات الرسمية بين الدول محتواة ضمن المؤسسات الدائمة، فإن العلاقات السعودية البريطانية مشخصنة ويتم الحكم عليها بناء على علم النفس، حيث يعلق البريطانيون على الشخصيات السعودية بناء على قدرتهم على التواصل، ومدى صلابتهم، ومهاراتهم في تحدث الإنجليزية.”

هذا الوثائق المتعلقة بالملك فهد وولي العهد عبد الله وآخرين، والتي نشرها الأرشيف الوطني في لندن، خضعت لبعض التنقيحات بناء على اعتبارات الأمن القومي، وقد لا يتم أبدا نشرها بالكامل.

ومن الشخصيات الأخرى التي تم التطرق إلى صفاتها، هنالك الأمير سلطان بن عبد العزيز، شقيق الملك الذي كان حينها نائب رئيس الوزراء، والمكلف بالقوات المسلحة ووزارة الدفاع والطيران.

الأمير سعود الفيصل بن عبد العزيز حظي بآراء أكثر إيجابية، حيث وصف بأنه سياسي محنك وفصيح ومثير للاهتمام، وحليف جدير بالثقة.

وتذكر الوثائق حول سلطان أنه “ليس شخصا ذكيا جدا، ولكنه قد يكون ساحرا. ويحمل أحكاما مسبقة، ولا يتمتع بالمرونة ومتسلط، وصعب المراس في معاملاته. ومن الواضح أن قربه من الملك فهد يمنحه القوة.”

وتشير الوثيقة أيضا إلى عقود تسلح هامة التي وقعها سلطان في وقت سابق مع بريطانيا، ومن بينها مذكرة تفاهم رسمية حول صفقة اليمامة 2.

وقد تقدم سلطان في السنوات الموالية ليصبح ولي العهد، عندما أصبح عبد الله هو الملك.

التنس والتزلج

في المقابل يبدو أن الأمير سعود الفيصل بن عبد العزيز حظي بآراء أكثر إيجابية، حيث وصف بأنه سياسي محنك وفصيح ومثير للاهتمام، وحليف جدير بالثقة.

وتضيف هذه الوثائق حوله: “إن الدبلوماسية الثابتة لسعود، وأدائه الرائع ودعمه وفي لسياسات الملك خلال أزمة الخليج، وحكمته التي تنبع من ذكائه الفطري وخبرته الكبيرة، كلها عوامل عززت سمعته وموقعه.”

كما تشير التقارير المتعلقة بسعود إلى حبه للموسيقى الكلاسيكية، والتنس والتزلج.

وقد علقت مضاوي الرشيد بالقول “إن العبارات المستخدمة لوصف الزعماء السعوديين تنبع من عقلية الامبريالية البريطانية”.

تم وصف الأمير ماجد بن عبد العزيز حاكم منطقة مكة بأنه شخص ودود، يمتلك منازل في النمسا وسويسرا. إلا أن هذه الوثائق تشير إلى أنه كان في السابق معروفا بكسله، وأنه حاكم متردد

وقالت: “إن الموظفين الحكوميين في بريطانيا ومحللي الشؤون العربية في وزارة الخارجية، يواصلون إرسال التقارير إلى رئيس وزرائهم مستخدمين نفس العبارات والكليشيهات التي طغت على التاريخ الإمبريالي البريطاني. والفرق الوحيد هو أن هذه الوثائق تعود إلى التسعينات وليس إلى 1890.”

وفي مذكرة أخرى، تم وصف الأمير ماجد بن عبد العزيز حاكم منطقة مكة بأنه شخص ودود، يمتلك منازل في النمسا وسويسرا. إلا أن هذه الوثائق تشير إلى أنه كان في السابق معروفا بكسله، وأنه حاكم متردد، سمح بخروج الأوضاع عن السيطرة في منطقته، والقصد هنا هو سيطرة العناصر الإسلامية على مكة.

وتؤكد مضاوي الرشيد أنه لو تم الكشف عن وثائق مماثلة تتعلق بالحاكم الحالي للسعودية الملك سلمان، وولي عهده محمد بن سلمان، فإنها على الأرجح ستكون صادمة مثل هذه الوثائق أوربما أكثر.

وتضيف: “لو تم نشر التقارير البريطانية التي تقدم لرئيسة الوزراء حول محمد بن سلمان، فلا يوجد أي شك في أنه سيتم اعتماد عبارات مثل ليس ذكي، كثير الأخطاء، غادر، متكبر، وحتى كلمة مجرم ربما سوف تستخدم لوصفه.”

المصدر: ميدل إيست آي

الوسوم: العلاقات البريطانية السعودية ، وثائق حكومية
الوسوم: الشأن السعودي
تحميل هذا المقال بصيغة PDF
شارك هذا المقال
فيسبوك تويتر واتساب واتساب التليجرام البريد الإلكتروني نسخ الرابط
ميدل إيست آي
بواسطة ميدل إيست آي تقارير ينشرها موقع ميدل إيست آي البريطاني
متابعة:
تقارير ينشرها موقع ميدل إيست آي البريطاني
المقال السابق 575f0cc41500002a0073a45a_12y2y ليست تجربة نسائية بحتة.. عن دور الأب داخل غرفة الولادة
المقال التالي 594614dc41169 عقوبات أمريكية جديدة تحتوي السيادة العراقية

اقرأ المزيد

  • "ذهبنا بغرض الصيد".. جندي إسرائيلي يروي أهوال الحرب في غزة "ذهبنا بغرض الصيد".. جندي إسرائيلي يروي أهوال الحرب في غزة
  • ما قصة "كريات شمونة" ولماذا تشكل صداعًا دائمًا لإسرائيل؟
  • ميناء بربرة.. عقدة المصالح الإماراتية الإسرائيلية في البحر الأحمر
  • فيضان الفرات في سوريا.. تداعيات تتجاوز غمر المنازل والأراضي
  • الأردن والمسجد الأقصى.. هل وصلنا إلى مرحلة الخيارات الوجودية؟
part of the design
نشرة نون بوست الأسبوعية

قد يعجبك ايضا

“دبلوماسية الطيران”.. الرهان الذي نجح اقتصاديًا واصطدم سياسيًا

“دبلوماسية الطيران”.. الرهان الذي نجح اقتصاديًا واصطدم سياسيًا

محمد عادل محمد عادل ١٨ مايو ,٢٠٢٦
ملامح الشرق الأوسط الجديد.. هل أصبحت “إسرائيل” أقرب للإمارات من السعودية؟

ملامح الشرق الأوسط الجديد.. هل أصبحت “إسرائيل” أقرب للإمارات من السعودية؟

محمد مصطفى جامع محمد مصطفى جامع ٧ مايو ,٢٠٢٦
كيف حصل إبستين على كسوة الكعبة لتزيين “مسجده” بجزيرته؟ 

كيف حصل إبستين على كسوة الكعبة لتزيين “مسجده” بجزيرته؟ 

إفرات ليفني إفرات ليفني ١ مايو ,٢٠٢٦
نون بوست

منصة إعلامية مستقلة، تأسست عام 2013، تنتمي لمدرسة الصحافة المتأنية، تنتج تقارير وتحليلات معمقة ومحتوى متعدد الوسائط لتقديم رؤية أعمق للأخبار، ويقوم عليها فريق شبابي متنوّع المشارب والخلفيات من دول عربية عدة.

  • سياسة
  • مجتمع
  • حقوق وحريات
  • آراء
  • تاريخ
  • رياضة
  • تعليم
  • تكنولوجيا
  • اقتصاد
  • صحافة
  • أدب وفن
  • ريادة أعمال
  • سياحة وسفر
  • سينما ودراما
  • طعام
  • صحة
  • ثقافة
  • أحدث التقارير
  • ملفات
  • مطولات
  • حوارات
  • بودكاست
  • تفاعلي
  • الموسوعة
  • بالصور
  • من نحن
  • كتّابنا
  • اكتب معنا
  • السياسة التحريرية
  • بحث متقدم
بعض الحقوق محفوظة تحت رخصة المشاع الإبداعي

تمت الإزالة من المفضلة

تراجع
Go to mobile version