نون بوست نون بوست

نون بوست

  • الرئيسية
  • سياسة
  • اقتصاد
  • مجتمع
  • ثقافة
  • ملفات
  • معمقة
  • بودكاست
الاشعارات عرض المزيد
نون بوست
موت في المخافر.. هل سقطت الأسدية داخل مؤسسات سوريا الجديدة؟
نون بوست
الاستقواء بإسرائيل: الرهان الإماراتي في مواجهة إيران والحوثيين
نون بوست
حيرة يانوس: لماذا يستحيل خروج واشنطن من الشرق الأوسط؟
نون بوست
كيف تُذكي الإمارات حرب السودان لتعزيز نفوذها وأرباحها؟
نون بوست
درب الخذلان الطويل: كيف تصنع الوعود الأمريكية مآسي حلفائها؟
نون بوست
نافذة نتنياهو على المنطقة.. كيف تحاول الإمارات كسر عزلته الإقليمية؟
نون بوست
عوفر فينتر.. جنرال “هانيبال” الذي يربك حسابات اليمين الإسرائيلي
نون بوست
كيف توظف إسرائيل علم الآثار في ضم الضفة الغربية؟
نون بوست
إسرائيل في البيت الأبيض: حليف محصّن بالقانون والمال
نون بوست
من الضفة إلى جنوب سوريا: كيف اتسع التهديد الإسرائيلي في الحسابات الأردنية؟
نون بوست
خلف أستار القانون: كيف يحسم “جيش المستوطنين” ضم الضفة على الأرض؟
نون بوست
دول الخليج والحرب الإيرانية: موازنة صعبة وثمن باهظ
نون بوست نون بوست
الاشعارات عرض المزيد
نون بوست
موت في المخافر.. هل سقطت الأسدية داخل مؤسسات سوريا الجديدة؟
نون بوست
الاستقواء بإسرائيل: الرهان الإماراتي في مواجهة إيران والحوثيين
نون بوست
حيرة يانوس: لماذا يستحيل خروج واشنطن من الشرق الأوسط؟
نون بوست
كيف تُذكي الإمارات حرب السودان لتعزيز نفوذها وأرباحها؟
نون بوست
درب الخذلان الطويل: كيف تصنع الوعود الأمريكية مآسي حلفائها؟
نون بوست
نافذة نتنياهو على المنطقة.. كيف تحاول الإمارات كسر عزلته الإقليمية؟
نون بوست
عوفر فينتر.. جنرال “هانيبال” الذي يربك حسابات اليمين الإسرائيلي
نون بوست
كيف توظف إسرائيل علم الآثار في ضم الضفة الغربية؟
نون بوست
إسرائيل في البيت الأبيض: حليف محصّن بالقانون والمال
نون بوست
من الضفة إلى جنوب سوريا: كيف اتسع التهديد الإسرائيلي في الحسابات الأردنية؟
نون بوست
خلف أستار القانون: كيف يحسم “جيش المستوطنين” ضم الضفة على الأرض؟
نون بوست
دول الخليج والحرب الإيرانية: موازنة صعبة وثمن باهظ
  • الرئيسية
  • سياسة
  • اقتصاد
  • مجتمع
  • ثقافة
  • ملفات
  • معمقة
  • بودكاست
تابعنا

الأسرى الفلسطينيون المبعدون.. 5 أسئلة توضح واقعهم ومصيرهم

فريق التحرير
فريق التحرير نشر في ٨ فبراير ,٢٠٢٥
مشاركة
نون بوست

الأسرى المحررون والمبعدون إلى مصر.

يشهد العالم لحظات مفصلية في مسار القضية الفلسطينية مع تحرر رموز من المقاومة الفلسطينية بعد سنوات – وأحيانًا عقود – من الاعتقال، إلا أن حرية البعض منهم تبقى مشروطة بالإبعاد القسري، ليجد بعض الأسرى أنفسهم عالقين في منفى مفتوح، بلا هوية قانونية واضحة أو استقرار دائم.

الأكثر مأساوية من الإبعاد القسري هو أن يجد بعض الأسرى المحررين أنفسهم أمام واقع أشد قسوة، بعدما رفضت عدة دول استقبالهم، ليعيشوا في حالة تيه قانوني وسياسي. فما مصير هؤلاء الأسرى الذين لا يجدون دولة تحتضنهم؟ وما الموقف القانوني من هذه السياسة؟

متى بدأ الاحتلال الإسرائيلي سياسة إبعاد الأسرى الفلسطينيين؟

بدأ الاحتلال استخدام سياسة الإبعاد القسري ضد الأسرى الفلسطينيين منذ السبعينيات، لكنها تصاعدت في الثمانينيات والتسعينيات وأصبحت أكثر انتظامًا واتساعًا، خاصة بعد اندلاع الانتفاضة الأولى عام 1987.

أبرز مثال على ذلك كان إبعاد 415 فلسطينيًا إلى مرج الزهور في جنوب لبنان عام 1992، معظمهم قيادات من حركتي حماس والجهاد الإسلامي.

لماذا تلجأ “إسرائيل” إلى إبعاد الأسرى بدلًا من استمرار اعتقالهم؟

  • التخلص من القيادات المؤثرة داخل السجون، خاصة من لهم دور في تنظيم الحراك الوطني.
  • منع الأسرى من استئناف نشاطهم المقاوم بعد الإفراج عنهم داخل الأراضي الفلسطينية.
  • إفراغ السجون من أسرى يعتبرون “عبئًا سياسيًا” داخل المعتقلات.
  • استخدام الإبعاد كأداة سياسية ودبلوماسية، وفرضه كشرط في صفقات تبادل الأسرى، بما يمنح “إسرائيل” مكاسب سياسية ويُظهر الفلسطينيين في موقف “المتنازل”.

ما أبرز الدول التي استقبلت الأسرى المبعدين؟

مؤخرًا، أبدت عدة دول استعدادها لاستضافة الأسرى الفلسطينيين المبعدين، من بينها مصر، وتركيا، وباكستان، وقطر، وماليزيا، والجزائر. وعلى مدار العقود الماضية، شملت عمليات الإبعاد وجهات مختلفة، كان أبرزها:

  • الأردن الذي استقبل العديد من القادة الفلسطينيين الذين تم نفيهم خلال السبعينيات والثمانينيات.
  • لبنان خاصة بعد الاجتياح الإسرائيلي عام 1982.
  • تركيا وقطر وسوريا مثل صفقة “وفاء الأحرار” عام 2011.
  • دول أوروبية كما حدث في 2002 عند نفي مجموعة من المحاصرين داخل كنيسة المهد إلى إسبانيا وإيطاليا.

لماذا لا يجد بعض الأسرى المبعدين دولًا تستقبلهم؟

بعد إتمام صفقات تبادل الأسرى أو تنفيذ قرارات الإبعاد، يكون من المفترض أن يتم توجيه المبعدين إلى دول معينة وفق التفاهمات التي تجريها “إسرائيل” مع أطراف أخرى، ولكن في كثير من الأحيان لا توجد دول مستعدة لاستقبال هؤلاء الأسرى بسبب عدة عوامل، منها:

  • الضغوط السياسية التي تمارسها “إسرائيل” وحلفاؤها لمنع استقبال المبعدين في دول قريبة من فلسطين.
  • عدم رغبة بعض الدول في تحمل التبعات السياسية أو الأمنية لاستقبال أسرى سابقين، خاصة إذا كانوا محسوبين على فصائل المقاومة.
  • الإجراءات القانونية المعقدة التي تجعل من الصعب على المبعدين الحصول على إقامة قانونية في الدول المضيفة، مما يتركهم عالقين في وضع غير محدد.

ما الموقف القانوني من سياسة الإبعاد القسري للأسرى؟

يُعد الإبعاد القسري جريمة حرب بموجب القانون الدولي الإنساني، خاصة اتفاقية جنيف الرابعة، التي تحظر النقل القسري للأشخاص المحميين من أراضيهم المحتلة.

كما أدانت منظمات حقوق الإنسان سياسة الإبعاد الإسرائيلية، باعتبارها عقوبة جماعية غير قانونية، لكن رغم الإدانات، لم تتعرض “إسرائيل” لأي محاسبة دولية فعلية بسبب الدعم السياسي الذي تحظى به من بعض القوى الكبرى.

تُسجَّل صفقات تبادل الأسرى كانتصار خالص للمقاومة الفلسطينية، حتى وإن حاول الاحتلال تشويهها بقرارات الإبعاد القسري والنفي السياسي الدائم، إذ لا تحقق هذه السياسة أهدافها دائمًا، فقد أثبت العديد من المبعدين امتلاكهم خبرة تنظيمية وسياسية عززت من قوة المقاومة لاحقًا، وحوّلت النفي القسري إلى محطة جديدة في مسيرة النضال، وكان من أبرزهم عبد العزيز الرنتيسي وصالح العاروري.

الوسوم: الأسرى الفلسطينيون ، المقاومة الفلسطينية ، انتهاكات إسرائيل ، تبادل الأسرى ، سجون الاحتلال الإسرائيلي
الوسوم: الأسرى الفلسطينيون ، الحرب على غزة ، المقاومة الفلسطينية ، تفكيك ، طوفان الأقصى
تحميل هذا المقال بصيغة PDF
شارك هذا المقال
فيسبوك تويتر واتساب واتساب التليجرام البريد الإلكتروني نسخ الرابط
فريق التحرير
بواسطة فريق التحرير تقارير يعدها فريق تحرير نون بوست.
متابعة:
تقارير يعدها فريق تحرير نون بوست.
المقال السابق نون بوست قضية أبناء المعتقلين السوريين بين تغيير هويتهم وإخفاء مصيرهم
المقال التالي نون بوست التحالف الرباعي ضد داعش.. خطوة نحو الاستقرار أم إعادة تشكيل النفوذ؟

نشر هذا التقرير ضمن ملف:

طوفان الأقصى

طوفان الأقصى

تغطية خاصة لعملية طوفان الأقصى، وهي حملة عسكرية غير مسبوقة شنتها المقاومة الفلسطينية بقيادة كتائب القسام الذراع العسكرية لحركة حماس، ضد دولة الاحتلال الإسرائيلية بدءًا من يوم السبت 7 أكتوبر.

أحدث ما نشر في هذا الملف:

  • من حلم الوظيفة إلى معركة البقاء: شباب غزة في مواجهة اقتصاد الحرب
  • الطابور الخامس.. كيف تدار جيوش التضليل الرقمي في تركيا والمنطقة؟
  • هواتف النشطاء تحت المراقبة.. دعم غزة يقود إلى المحاكم في الأردن
part of the design
نشرة نون بوست الأسبوعية

قد يعجبك ايضا

عندما تُعاقَب المحكمة لا أفرادها.. كيف تهدد واشنطن مستقبل العدالة الدولية؟

عندما تُعاقَب المحكمة لا أفرادها.. كيف تهدد واشنطن مستقبل العدالة الدولية؟

عماد عنان عماد عنان ٢٢ سبتمبر ,٢٠٢٦
يزعم دعم الفلسطينيين ويمول الجيش الإسرائيلي: التناقض الصارخ في تبرعات روبرت كرافت

يزعم دعم الفلسطينيين ويمول الجيش الإسرائيلي: التناقض الصارخ في تبرعات روبرت كرافت

جونا فالديز جونا فالديز ٢٠ سبتمبر ,٢٠٢٦
صفقات السلاح.. مصدر نفوذ إسرائيل وسط عزلتها الدولية

صفقات السلاح.. مصدر نفوذ إسرائيل وسط عزلتها الدولية

أنشال فوهرا أنشال فوهرا ١٤ سبتمبر ,٢٠٢٦
نون بوست

منصة إعلامية مستقلة، تأسست عام 2013، تنتمي لمدرسة الصحافة المتأنية، تنتج تقارير وتحليلات معمقة ومحتوى متعدد الوسائط لتقديم رؤية أعمق للأخبار، ويقوم عليها فريق شبابي متنوّع المشارب والخلفيات من دول عربية عدة.

  • سياسة
  • مجتمع
  • حقوق وحريات
  • آراء
  • تاريخ
  • رياضة
  • تعليم
  • تكنولوجيا
  • اقتصاد
  • صحافة
  • أدب وفن
  • ريادة أعمال
  • سياحة وسفر
  • سينما ودراما
  • طعام
  • صحة
  • ثقافة
  • أحدث التقارير
  • ملفات
  • مطولات
  • حوارات
  • بودكاست
  • تفاعلي
  • الموسوعة
  • بالصور
  • من نحن
  • كتّابنا
  • اكتب معنا
  • السياسة التحريرية
  • بحث متقدم
بعض الحقوق محفوظة تحت رخصة المشاع الإبداعي

تمت الإزالة من المفضلة

تراجع
Go to mobile version