نون بوست نون بوست

نون بوست

  • الرئيسية
  • سياسة
  • اقتصاد
  • مجتمع
  • ثقافة
  • ملفات
  • معمقة
  • بودكاست
الاشعارات عرض المزيد
نون بوست
كل يوم معركة جديدة.. إلى متى يتحكم الترند بالمجال العام السوري؟
نون بوست
لماذا يجب إلغاء معرض العقارات الإسرائيلي في لندن؟
نون بوست
بين الخليج وأوروبا: ممر تركي سعودي يهدد رهانات “إسرائيل” اللوجستية
نون بوست
ملفات إبستين.. تفاصيل من الداخل عن حالة الذعر في البيت الأبيض
نون بوست
تركيا تعيد ترتيب تحالفاتها.. التباعد مع روسيا مكسب للناتو
نون بوست
الخط البرتقالي في غزة.. خريطة إسرائيلية جديدة لهندسة التجويع والتهجير
نون بوست
معادن الدم.. كيف تتسلل ثروات الكونغو المنهوبة إلى التكنولوجيا العالمية؟
نون بوست
الدستور المؤجل.. لماذا يخشى ساسة العراق مجلس الاتحاد؟
نون بوست
منسية على شاطئ طرطوس.. أرواد بين وعود التنمية وعبء التهميش
نون بوست
بحر الصين الشرقي.. الجغرافيا التي قد تجرّ العالم إلى حرب كبرى
نون بوست
كيف أصبحت سلطنة عمان “الهادئة” في مرمى نيران ترامب؟
نون بوست
“من هاتاي إلى دمشق وبيروت”.. كيف يعيد أردوغان تعريف المجال الأمني لتركيا؟
نون بوست نون بوست
الاشعارات عرض المزيد
نون بوست
كل يوم معركة جديدة.. إلى متى يتحكم الترند بالمجال العام السوري؟
نون بوست
لماذا يجب إلغاء معرض العقارات الإسرائيلي في لندن؟
نون بوست
بين الخليج وأوروبا: ممر تركي سعودي يهدد رهانات “إسرائيل” اللوجستية
نون بوست
ملفات إبستين.. تفاصيل من الداخل عن حالة الذعر في البيت الأبيض
نون بوست
تركيا تعيد ترتيب تحالفاتها.. التباعد مع روسيا مكسب للناتو
نون بوست
الخط البرتقالي في غزة.. خريطة إسرائيلية جديدة لهندسة التجويع والتهجير
نون بوست
معادن الدم.. كيف تتسلل ثروات الكونغو المنهوبة إلى التكنولوجيا العالمية؟
نون بوست
الدستور المؤجل.. لماذا يخشى ساسة العراق مجلس الاتحاد؟
نون بوست
منسية على شاطئ طرطوس.. أرواد بين وعود التنمية وعبء التهميش
نون بوست
بحر الصين الشرقي.. الجغرافيا التي قد تجرّ العالم إلى حرب كبرى
نون بوست
كيف أصبحت سلطنة عمان “الهادئة” في مرمى نيران ترامب؟
نون بوست
“من هاتاي إلى دمشق وبيروت”.. كيف يعيد أردوغان تعريف المجال الأمني لتركيا؟
  • الرئيسية
  • سياسة
  • اقتصاد
  • مجتمع
  • ثقافة
  • ملفات
  • معمقة
  • بودكاست
تابعنا

أشباح القرم: ماذا تريد تركيا من الأزمة الأوكرانية؟

عمار الحديثي
عمار الحديثي نشر في ٧ فبراير ,٢٠٢٢
مشاركة
1727747523_97 0 2828 2048_1920x0_80_0_0_96e971e9ca96b5e0a7c6e253d53b5347

تاريخيًّا، كان لتركيا -العثمانية والعلمانية- ما تفعله دومًا في الجانب الآخر من البحر الأسود، سواء من حيث النفوذ المسلم في القرم، وما بعدها في أوكرانيا، أو من خلال الاصطدام المباشر مع روسيا القيصرية في حرب القرم عام 1856، والتي أنهت فيها الطموحات الروسية باتجاه الغرب على يد العثمانيين، وللمفارقة بمساعدة بريطانية فرنسية.

حتى خلال الحرب الباردة أيام الناتو، كانت تركيا جزءًا من مشروع الناتو في مواجهة المعسكر الشرقي، كما حصل في الأزمة الكوبية التي كان يقابلها الصواريخ الأمريكية في تركيا، لكنها هذه المرة تنتهج نهجًا جديدًا، وهو وضع قدم شبه دائمة قرب روسيا، تمامًا كما فعلت روسيا قرب تركيا.

الحقائق على الأرض: شعرة معاوية مع روسيا

نادرًا ما كانت دول الشرق الأوسط عاملًا مؤثِّرًا في الأحداث الدولية، قد تكون مسرحًا للأحداث لكن القوى العظمى هي من تقرر بالعادة، ويظن البعض أن الأمر اختلف الآن مع الأزمة الأوكرانية، ودخول الحرب منعطف الحروب غير النظامية، لكن الوقائع على الأرض تقول غير ذلك.

مبدئيًّا، هناك 3 دول يمكنها التأثير على الموقف الروسي أو تكون طرفًا فاعلًا في المعادلة: إيران، تركيا و”إسرائيل”.

من وجهة نظر طهران، يمنع الاعتماد الدبلوماسي والاقتصادي على روسيا تقريبًا أي اعتراض على تهديداتها الجديدة ضد دولة أخرى، حيث وسائل الإعلام الإيرانية الرسمية أو الخاضعة للرقابة ليس لديها الكثير لتقوله عن الأزمة الأوكرانية، حتى لو كانت تتحدث ببلاغة عن “الاعتداءات” الأمريكية.

ثمة مثال متطرف عن سياسة “الريال السياسي” الإيرانية، فقد تجاهلت وكالة أنباء الجمهورية الإسلامية نشر أخبار عن أوكرانيا، لكنها صدّرت هذا العنوان: “خبير تشيلي: التحالف الإيراني الصيني الروسي سينهي هيمنة الغرب!”.

أما تل أبيب، فالحديث عنها يمتدّ إلى الحديث عن الغاز الذي يمكن توفيره كبديل للغاز الروسي، لكن الغاز الإسرائيلي وكل غاز الشرق الأوسط ليس سوى قطرة في بحر، كما يقول الباحث في معهد واشنطن ومدير برنامج الطاقة فيه سايمون هندرسون، حتى لو كان الأمر ممكنًا من الناحية الفنية في الوقت الحاضر، وهو ليس كذلك.

على أي حال، إن “إسرائيل” حذرة للغاية، لأسبابها الاستراتيجية الخاصة، من استعداء روسيا، ومن الواضح أن الدوريات الجوية الروسية السورية الجديدة مصمَّمة لتعزيز هذه الرسالة التحذيرية.

أما تركيا، فهي وإن كانت لا تملك المقومات الكافية لتكون طرفًا وحيدًا في وجه روسيا -وهي لا تريد ذلك على أي حال-، إلا أن لديها الدوافع لتكون طرفًا رئيسيًّا لحلّ الأزمة، بما ينهيها بموقع تركي جديد ثابت في شرق أوروبا.

لا يخفى أن الوجود الروسي المحاذي لتركيا في سوريا أرّق السياسة التركية كثيرًا، وجعل الكثير من أوراق الملف السوري بيد روسيا، وتركيا بطبيعة الحال لا تريد أن تكون الطرف الأضعف أمام روسيا ولا حتى في الناتو، وبالتالي الأرض الأوكرانية أكثر من جاهزة الآن لموطئ قدم تركية، خاصة بعد ابتعاد أغلب الدول الأوروبية عمليًّا عن الأزمة، بسبب إمدادات الغاز الروسية التي يمكنها إدخال أوروبا في شتاء قارس.

بعد عام 2014، عندما ضمّت روسيا شبه جزيرة القرم، رفضت تركيا تنفيذ عقوبات الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي على روسيا.

في الوقت ذاته، لا تعتمد تركيا على الغاز الروسي بشكل كامل، فهي تستورد الغاز من 3 دول: أذربيجان وإيران وروسيا، إضافة إلى الجزائر ونيجيريا، وعقدت مؤخرًا اتفاقية مع أذربيجان لتوريد غاز يصل إلى 11 مليار متر مكعب سنويًّا لمدة 3 سنوات.

بالتالي لديها المساحة الكافية للتدخُّل من أجل حلّ الأزمة وكسب تموضع استراتيجي جديد لا يؤدّي إلى أزمة مع روسيا، لأن حدود الخلاف -إلى حدّ القطيعة- مع روسيا له عواقبه الوخيمة أيضًا، ويقول سنان أولجن، الدبلوماسي التركي السابق: “لا يمكن لتركيا أن تختار بين روسيا وأوكرانيا، لأن تركيا تعمل مع روسيا في مسارح أخرى لا تريدها أن تنهار”.

تعمل تركيا عسكريًّا مع روسيا في عدد من النزاعات؛ حيث في سوريا، تنسّق تركيا وروسيا الدوريات العسكرية المشترَكة واتفاقيات وقف إطلاق النار، في رقصة شديدة التعقيد، حيث تلتقي القوات الحكومية الأمريكية والإيرانية والكردية والسورية بشكل متكرر.

في ليبيا، دعمت تركيا حكومةً معترفًا بها من الأمم المتحدة في حالة حرب مع مجموعات تدعمها روسيا، وتعتمد تركيا أيضًا على روسيا اقتصاديًّا، حيث يجلب ملايين السياح الروس العملات الأجنبية التي تشتدُّ الحاجة إليها كل عام إلى البلاد، وتعتمد أنقرة بشكل كبير على الغاز الطبيعي من المورِّدين الروس.

هناك أيضًا تداعيات حقيقية جدًّا على جغرافية تركيا: بموجب اتفاقية مونترو لعام 1936 يجب ضمان الوصول إلى البحر الأسود ليس فقط للسفن البحرية الروسية، ولكن أيضًا لأولئك الذين سينتهي بهم الأمر على الجانب الآخر في الحرب، بما في ذلك أوكرانيا ورومانيا وبلغاريا.

خلال الـ 20 عامًا الماضية، وقفت تركيا مع روسيا ضد الناتو في كثير من المواقف، تفهُّمًا لهذه العلاقة الحساسة؛ فخلال التدخل الروسي عام 2008 في منطقتَي أوسيتيا الجنوبية وأبخازيا بجورجيا، رفضت تركيا رفع القيود المفروضة على حجم وعدد السفن الحربية الأمريكية التي ستسمح لها عبر مضيق البوسفور بدخول البحر الأسود ومواجهة روسيا.

كان هذا رغم حقيقة أن تركيا عضو زميل في الناتو، وقد دعمت برامج لتدريب وتجهيز القوات المسلحة الجورجية من قبل الحلف؛ وبعد عام 2014، عندما ضمّت روسيا شبه جزيرة القرم، رفضت تركيا تنفيذ عقوبات الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي على روسيا، ومنذ ذلك الحين رفضت أنقرة، إلى جانب حلفائها في الناتو، الاعتراف بالضمّ الروسي، لكنها لم تنفّذ حتى الآن تلك العقوبات أحادية الجانب على موسكو بسبب الاحتلال.

قدم في أوكرانيا وعين في الناتو

للوهلة الأولى، يبدو التدخل التركي في هذا الملف كبيرًا، وهو كذلك، حيث بعد الزيارة الأخيرة للرئيس التركي رجب طيب أردوغان إلى أوكرانيا، توسّع حجم العلاقات الاستراتيجية بين البلدَين، إذ إن الاتفاق يمكّن المصانع الأوكرانية من إنتاج طائرات من دون طيار تركية تمَّ نشرها بالفعل في حرب أوكرانيا ضد المتمردين المدعومين من روسيا في منطقة دونباس الشرقية.

كما وقّعت تركيا وأوكرانيا سلسلة من الاتفاقيات، بما في ذلك اتفاقية التجارة الحرة التي تقول كييف إنها ستعزِّز التجارة الثنائية السنوية إلى حوالي 10 مليارات دولار على مدى 5 سنوات، التي تشكّل 7 مليارات دولار الآن، كما تملك أوكرانيا الآن بالفعل 20 طائرة من طراز بيرقدار تي بي 2، وأعلنت الحكومة الأوكرانية أنها تخطِّط لشراء 24 مسيَّرة مقاتلة تركية أخرى في الأشهر المقبلة.

أثار استخدام القوات الأوكرانية طائرة تي بي 2 ضد الانفصاليين المدعومين من روسيا في شرق أوكرانيا غضب موسكو، لكنها كانت رسالة واضحة أن الأتراك الذين سيقابلهم الروس مرة أخرى، لديهم وزن مختلف هذه المرة.

المسيّرات التركية قد لا يمكنها حسم معركة بين روسيا وأوكرانيا بالتأكيد، بسبب فارق القوة النارية بين الدولتَين، لكن بإمكانها قلب الموازين في صراع مع الانفصاليين في دونباس، حيث أثبتت بيرقدار أنها فعّالة في قلب الموازين فيما يتعلق بالحرب غير النظامية، كما حصل في ليبيا التي كادت عاصمتها طرابلس تسقط بيد ميليشيات الجنرال المتقاعد خليفة حفتر.

كما أثبتت أنها قادرة على جلب نصر ساحق في حرب بين قوتَين نظاميتَين كما حصل في الحرب الأذرية الأرمينية الأخيرة، وحتى مع افتراض أن روسيا ستضع كل ثقلها اللوجستي خلف الانفصاليين في دونباس، فإن وضع تركيا لكل ثقلها مع الأوكرانيين -وهي عملية تتمّ بسلاسة في ظل دعم خلفي من الناتو- سيجعل من المواجهة أمرًا مختلفًا بالتأكيد عمّا حصلَ عام 2015.

الموقف التركي من أوكرانيا يأتي إذًا ضمن هذه السلسلة الطويلة من الشدّ والجذب في العلاقة بين روسيا والناتو، وهي جزء من الاستراتيجية التركية بعيدة المدى في كسب دور كبير على الصعيد الدولي، بعدما كانت جزءًا من منظومة الناتو طوال النصف الثاني من القرن العشرين.

الوسوم: الأزمة التركية الروسية ، التجربة التركية ، السياسة التركية ، السياسة التركية الخارجية ، الشأن التركي
الوسوم: الأزمة الأوكرانية ، السياسة التركية ، السياسة الروسية
تحميل هذا المقال بصيغة PDF
شارك هذا المقال
فيسبوك تويتر واتساب واتساب التليجرام البريد الإلكتروني نسخ الرابط
عمار الحديثي
بواسطة عمار الحديثي صحفي عراقي
متابعة:
صحفي عراقي
المقال السابق يحاول سعيد منذ فترة السيطرة على القضاء سيناريوهات المواجهة.. ماذا بعد حل سعيد لمجلس القضاء؟
المقال التالي ayyamsyria بين اختطاف واغتصاب.. الطفولة السورية تتجرع أصناف العذاب

اقرأ المزيد

  • لماذا يجب إلغاء معرض العقارات الإسرائيلي في لندن؟ لماذا يجب إلغاء معرض العقارات الإسرائيلي في لندن؟
  • بين الخليج وأوروبا: ممر تركي سعودي يهدد رهانات "إسرائيل" اللوجستية
  • ملفات إبستين.. تفاصيل من الداخل عن حالة الذعر في البيت الأبيض
  • تركيا تعيد ترتيب تحالفاتها.. التباعد مع روسيا مكسب للناتو
  • الدستور المؤجل.. لماذا يخشى ساسة العراق مجلس الاتحاد؟
part of the design
نشرة نون بوست الأسبوعية

قد يعجبك ايضا

تركيا تعيد ترتيب تحالفاتها.. التباعد مع روسيا مكسب للناتو

تركيا تعيد ترتيب تحالفاتها.. التباعد مع روسيا مكسب للناتو

غونول تول غونول تول ١٣ يونيو ,٢٠٢٦
“من هاتاي إلى دمشق وبيروت”.. كيف يعيد أردوغان تعريف المجال الأمني لتركيا؟

“من هاتاي إلى دمشق وبيروت”.. كيف يعيد أردوغان تعريف المجال الأمني لتركيا؟

عماد عنان عماد عنان ١١ يونيو ,٢٠٢٦
تركيا.. كيف يقرأ جمهور حزب الشعب صراع قيادته؟

تركيا.. كيف يقرأ جمهور حزب الشعب صراع قيادته؟

زيد اسليم زيد اسليم ١١ يونيو ,٢٠٢٦
نون بوست

منصة إعلامية مستقلة، تأسست عام 2013، تنتمي لمدرسة الصحافة المتأنية، تنتج تقارير وتحليلات معمقة ومحتوى متعدد الوسائط لتقديم رؤية أعمق للأخبار، ويقوم عليها فريق شبابي متنوّع المشارب والخلفيات من دول عربية عدة.

  • سياسة
  • مجتمع
  • حقوق وحريات
  • آراء
  • تاريخ
  • رياضة
  • تعليم
  • تكنولوجيا
  • اقتصاد
  • صحافة
  • أدب وفن
  • ريادة أعمال
  • سياحة وسفر
  • سينما ودراما
  • طعام
  • صحة
  • ثقافة
  • أحدث التقارير
  • ملفات
  • مطولات
  • حوارات
  • بودكاست
  • تفاعلي
  • الموسوعة
  • بالصور
  • من نحن
  • كتّابنا
  • اكتب معنا
  • السياسة التحريرية
  • بحث متقدم
بعض الحقوق محفوظة تحت رخصة المشاع الإبداعي

تمت الإزالة من المفضلة

تراجع
Go to mobile version