نون بوست نون بوست

نون بوست

  • الرئيسية
  • سياسة
  • اقتصاد
  • مجتمع
  • ثقافة
  • ملفات
  • معمقة
  • بودكاست
الاشعارات عرض المزيد
نون بوست
كلٌ يحتج من موقعه.. هل يتشكل حراك جديد في مصر؟
عسكريون أمريكيون وأردنيون في قاعدة موفق السلطي الجوية خلال تمرين "الأسد المتأهب 2024"
بعد الخروج من العراق وسوريا.. هل يصبح الأردن قاعدة واشنطن الخلفية في المشرق؟
نون بوست
ضفتان ومعركة واحدة.. ماذا يجري حول باب المندب؟
نون بوست
فخ “الفراغ” الزائف في الشرق الأوسط
نون بوست
من عالم التجسس إلى الذكاء الاصطناعي.. كيف صنع طحنون بن زايد إمبراطوريته؟ 
نون بوست
كيف موّلت الإمارات خطة لتشويه سمعة المسلمين الأمريكيين؟
نون بوست
المال والسياسة: استثمارات كوشنر في إسرائيل يكتنفها جدل تضارب المصالح
نون بوست
أمينة أردوغان: سيرة امرأة صعدت مع المحافظين إلى قلب الدولة
نون بوست
حادثة “فلاي دبي”.. معركة مبكرة بين نتنياهو ومنافسيه على الدعاية الانتخابية
نون بوست
موت في المخافر.. هل سقطت الأسدية داخل مؤسسات سوريا الجديدة؟
نون بوست
الاستقواء بإسرائيل: الرهان الإماراتي في مواجهة إيران والحوثيين
نون بوست
حيرة يانوس: لماذا يستحيل خروج واشنطن من الشرق الأوسط؟
نون بوست نون بوست
الاشعارات عرض المزيد
نون بوست
كلٌ يحتج من موقعه.. هل يتشكل حراك جديد في مصر؟
عسكريون أمريكيون وأردنيون في قاعدة موفق السلطي الجوية خلال تمرين "الأسد المتأهب 2024"
بعد الخروج من العراق وسوريا.. هل يصبح الأردن قاعدة واشنطن الخلفية في المشرق؟
نون بوست
ضفتان ومعركة واحدة.. ماذا يجري حول باب المندب؟
نون بوست
فخ “الفراغ” الزائف في الشرق الأوسط
نون بوست
من عالم التجسس إلى الذكاء الاصطناعي.. كيف صنع طحنون بن زايد إمبراطوريته؟ 
نون بوست
كيف موّلت الإمارات خطة لتشويه سمعة المسلمين الأمريكيين؟
نون بوست
المال والسياسة: استثمارات كوشنر في إسرائيل يكتنفها جدل تضارب المصالح
نون بوست
أمينة أردوغان: سيرة امرأة صعدت مع المحافظين إلى قلب الدولة
نون بوست
حادثة “فلاي دبي”.. معركة مبكرة بين نتنياهو ومنافسيه على الدعاية الانتخابية
نون بوست
موت في المخافر.. هل سقطت الأسدية داخل مؤسسات سوريا الجديدة؟
نون بوست
الاستقواء بإسرائيل: الرهان الإماراتي في مواجهة إيران والحوثيين
نون بوست
حيرة يانوس: لماذا يستحيل خروج واشنطن من الشرق الأوسط؟
  • الرئيسية
  • سياسة
  • اقتصاد
  • مجتمع
  • ثقافة
  • ملفات
  • معمقة
  • بودكاست
تابعنا

الإرهاب يُحيي الحراك الفكري في فرنسا

نون بوست
نون بوست نشر في ٢٨ يناير ,٢٠١٥
مشاركة
unnamed

ترجمة وتحرير نون بوست

كان لجرائم القتل التي ارتكبها الإرهابيون في فرنسا سواء في مقر الجريدة الأسبوعية الساخرة شارلي إيبدو أو متجر “كوشير” نتائج مفاجئة، فقد أعادت إحياء الحراك السياسي والفكري في المجتمع الفرنسي، فخرج الكثيرون للتعبيرعن احتجاجهم على الهمجية ودفاعهم عن التسامح والحرية والمساواة وحق إبداء الرأي، وهي قيم أحس الفرنسيون بأنه تم تهديدها بتلك الجرائم.

من ناحية أخرى، استعادت الحكومة ثقة الجماهير التي فُقدت في وقت سابق، فالرئيس فرانسوا هولاند، ورئيس الوزراء مانويل فالس تعاملا بحيوية مع الأزمة الناجمة عن هذا التحدي الإرهابي وسط توحّد الطبقة السياسية الفرنسية حول “مبادئ الجمهورية” أي التعايش وتنوع المعتقدات والأعراف والثقافات بدلاً من التطرف والابتزاز الدموي من المتطرفين.

وأكدت فرنسا مجددًا عزمها على محاربة الإرهاب في منطقة الشرق الأوسط، مرسلة حاملة طائراتها الرئيسية “شارل ديغول” بغية دعم جهود حلف شمال الأطلسي في مواجهة خطر “داعش” التي باتت تهيمن على مساحات واسعة من العراق وسوريا.

مع العلم أن فرنسا اقترحت تدخلاً عسكريًا في سوريا لصالح العلمانيين والديمقراطيين الذين ارتفعت أصواتهم ضد ديكتاتورية بشار الأسد، غير أن هذا الاقتراح أُحبط بسبب فيتو الولايات المتحدة وحلفائها الآخرين، فالخوف من فلاديمير بوتين، الذي يمثل المورد رقم واحد للأسلحة إلى النظام السوري، واضح وجلي.

أما الآن فقد صعدت تلك القوة المتمردة التي تضم متطرفين يسعون للإطاحة بالأسد وتثبيت نظام أكثر ديكتاتورية واستبداد تُقطع فيه الرؤوس وتُجلد فيه الناس وتُستعبد فيه المرأة وسط أسف وندم عديد من الحكومات الغربية بعد عدم اعتماد رؤية فرنسا لضرورة الدفاع عن الحضارة ضد التطرف.

ولكن ربما كانت أهم نتائج جرائم القتل التي ارتكبها المتطرفون في باريس هي عودة الحراك السياسي الفكري الفرنسي الذي كان حاضرًا على مدى تاريخ البلاد والذي تحول في بعض الأوقات إلى صراع بين الساسة عندما غابت الأطروحات السوسيوثقافية والنقاشات العميقة حول الأفكار والرؤى والإستراتيجيات بسبب عدم اكتراث جزء من النّخبة وفقدان الجزء الآخر لموضوعيته بانحيازه لهذا الطّرف أو ذاك، ففقدت فرنسا مناقشة الأفكار التي تفوقت فيها دائمًا والذي خلنا أنها انقرضت من أرض فولتير وديدرو سارتر ومالرو وكامو… حتى عادت في الأسابيع الأخيرة بطريقة جامعة وغزيرة.

منذ فترة طويلة لم يُلحظ العديد من الكتاب والمدرسين والعلماء والباحثين بشكل مكثف في الحياة العامة من خلال كتابة مقالات أو بيانات أو مقابلات في الإذاعة والتلفزيون والصحف، حول نمو معاداة السامية والخوف من الإسلام (الإسلاموفوبيا) وحول الأحياء الخاصة بالمهاجرين الخالية من فرص التعليم والعمل والتي تتكاثر في المدن الأوروبية والتي تمثل أرضًا خصبة للتطرف ضد الغرب ولانضمام آلاف الشباب لكتائب المتعصبين من القاعدة وداعش وسائر الطوائف المتطرفة.

الجدل المكثف جعلني أتذكر الستينات عند مناقشة قضايا مثل حرب الجزائر والشكاوى حول معسكرات الاعتقال والفتنة التي أُثيرت بين العديد من الشباب حول الثورة الكوبية والماوية والالتزام والتشدد وكذلك تشجيع المثقفين على النقاش الذي أثر على السياسة والثقافة الفرنسية.

ومن بين الملفات التي تباينت الآراء حولها نجد ملف الهجرة التي تعتبرها “مارين لوبان”، سياسية يمينية متطرفة، خطرًا على المجتمع الفرنسي، في حين يعتقد أندري جلوكسمان، أحد المثقفين الفرنسيين، أن “أكبر عدد من ضحايا الإرهاب هم المسلمون أنفسهم، الذين قد ماتوا فعلاً ولايزالوا يموتون بعشرات الآلاف بسبب متعصبين يستحقون الإبادة”.

التعصب غير عقلاني والقتل ليست حكرًا على الإسلام فهو مزدهر أيضًا في الأديان الأخرى دون استبعاد المسيحية، على الرغم من أن الكثيرين ينكرون ذلك، فرغم التحديث الكبير الحاصل فإن عملية علمنة الدولة التي ساعدت الكنيسة الكاثوليكية على الديمقراطية لم تكن سهلة، وكل هذا يُؤكّد بأن الوقت لايزال طويلاً أمام البلدان العربية لتنسج على منوال المثال الواعد حتى الآن والفريد من نوعه، وهو تونس التي اعتمدت ثقافة الحرية.

أود أن أعلق على الآراء في هذا الموضوع لاثنين من المثقفين الذين أقدرهم كثيرًا وهما جون ميشال لكليزيو وغاي سرمان، على حد السواء، إذ اتفقا على أن قتل صحفيي تشارلي إيبدو، فضلاً عن أربعة من اليهود من متجر “كوشير”، هو صنيع مجرد مجرمين، كما أن هؤلاء المجرمين ولدوا وترعرعوا في الأحياء الفرنسية في ظروف بغيضة وأقل ما يُقال عنها أنها صعبة، وتلقيا تعليمهما في الجريمة في الإصلاحيات والسجون، فما يوصف بالأصولية الإسلامية هو سطحية تمويهيةٌ فقط بالنسبة لهم مقارنة بالبيئة الاجتماعية التي ولدوا فيها وترعرعوا فيها التي تعتبر أكثر مسؤولية من القناعة الدينية عن تشكّل ذلك الغضب العدمي الذي حوّل الإنسان إلى حيوان مفترس.

أعتقد أن هذا التحليل غير كاف واعتماد سياسة “الذئاب الوحيدة” غير منطقي رغم التمييز والتهميش، فلماذا كل الأيديولوجيات والأديان تخدم دائمًا المجرمين العاديين وتُوظّف في المواضيع الطائشة والضارة حتّى تُبرّرارتكاب جرائمهم؟ قتلة شارلي إيبدو والمتجر اليهودي تم تدريبهم في الشرق الأوسط أو في أفريقيا، وشكلوا جزءًا من المنظمات المجهّزة بأحدث الأسلحة وأجود شبكات المعلومات ووسائل الاتّصال بالإضافة الى ما تملكه من علاقات وصلات نافذة في جميع أنحاء العالم، والفضل لدول وشيوخ البترودولار الذين يمولون ويجهزون هذه المنظمات، فضلاً عن فتاوى تبرير جرائمهم كالشعور بالمجد واعتبارهم أبطالاً وشهداء.

وبطبيعة الحال، فإن الظروف الصعبة من إهمال وتهميش في الأحياء الأوروبية تساهم في تكون وخلق قاتل متعصب، ولكن الذي يعطي الكلاشينكوف في يديه، هو في الحقيقة يشجع على تصفية الناس ولديه قدر من المسؤولية  في الدم.

الكفاح ضد الإرهاب في بعض الأحيان يتطلب تنازلات عن الحرية للأسف، وهذا أمر لا مفر منه.

المصدر: البايس

الوسوم: الإرهاب ، الإسلام ، الحراك السياسي الفرنسي ، داعش ، شارلي إيبدو
تحميل هذا المقال بصيغة PDF
شارك هذا المقال
فيسبوك تويتر واتساب واتساب التليجرام البريد الإلكتروني نسخ الرابط
نون بوست
بواسطة نون بوست نون بوست
المقال السابق unnamed أستاذ في ستانفورد يبحث في جمال العربية
المقال التالي unnamed رحل الملك فماذا بعد؟

اقرأ المزيد

  • فخ "الفراغ" الزائف في الشرق الأوسط فخ "الفراغ" الزائف في الشرق الأوسط
  • "نازا".. وثائقي يزلزل الانتخابات الإسرائيلية ويكشف حقيقة المجتمع العبري
  • المعضلة المستحيلة.. الشرق الأوسط بلا خيارات بعد حرب إيران
  • المجال العام في سوريا.. معركة الحشد والتضليل
  • في سوريا... لماذا ننام على ترند ونصحو على آخر؟
part of the design
نشرة نون بوست الأسبوعية

قد يعجبك ايضا

فخ “الفراغ” الزائف في الشرق الأوسط

فخ “الفراغ” الزائف في الشرق الأوسط

ليون هادار ليون هادار ٣ أكتوبر ,٢٠٢٦
“نازا”.. وثائقي يزلزل الانتخابات الإسرائيلية ويكشف حقيقة المجتمع العبري

“نازا”.. وثائقي يزلزل الانتخابات الإسرائيلية ويكشف حقيقة المجتمع العبري

أنتوني لوينشتاين أنتوني لوينشتاين ٢٦ سبتمبر ,٢٠٢٦
المعضلة المستحيلة.. الشرق الأوسط بلا خيارات بعد حرب إيران

المعضلة المستحيلة.. الشرق الأوسط بلا خيارات بعد حرب إيران

دينا أصفندياري دينا أصفندياري ٢٤ سبتمبر ,٢٠٢٦
نون بوست

منصة إعلامية مستقلة، تأسست عام 2013، تنتمي لمدرسة الصحافة المتأنية، تنتج تقارير وتحليلات معمقة ومحتوى متعدد الوسائط لتقديم رؤية أعمق للأخبار، ويقوم عليها فريق شبابي متنوّع المشارب والخلفيات من دول عربية عدة.

  • سياسة
  • مجتمع
  • حقوق وحريات
  • آراء
  • تاريخ
  • رياضة
  • تعليم
  • تكنولوجيا
  • اقتصاد
  • صحافة
  • أدب وفن
  • ريادة أعمال
  • سياحة وسفر
  • سينما ودراما
  • طعام
  • صحة
  • ثقافة
  • أحدث التقارير
  • ملفات
  • مطولات
  • حوارات
  • بودكاست
  • تفاعلي
  • الموسوعة
  • بالصور
  • من نحن
  • كتّابنا
  • اكتب معنا
  • السياسة التحريرية
  • بحث متقدم
بعض الحقوق محفوظة تحت رخصة المشاع الإبداعي

تمت الإزالة من المفضلة

تراجع
Go to mobile version