نون بوست نون بوست

نون بوست

  • الرئيسية
  • سياسة
  • اقتصاد
  • مجتمع
  • ثقافة
  • ملفات
  • معمقة
  • بودكاست
الاشعارات عرض المزيد
نون بوست
آثار الجزيرة السورية تحت معاول المنقبين.. من يحمي ما تبقى من تاريخ البلاد؟
نون بوست
الشرق الأوسط وعصر التصعيد المفتوح
نون بوست
خطة ترامب للسلام في غزة وُلِدت ميتة
نون بوست
هل يمهد انشطار حزب الشعب الجمهوري لتمرير الدستور الجديد؟
نون بوست
حرب السودان.. سوق مفتوحة للسلاح ومختبر للطائرات المسيّرة
كانت صادرات العراق من الجنوب تدور حول 3.3 إلى 3.4 مليون برميل يوميًا قبل الأزمة
بعد حرب إيران.. 6 خرائط تعيد رسم طرق النفط العراقي إلى العالم
نون بوست
البنتاغون يعتبر التجسس الإسرائيلي تهديدًا متزايدًا 
نون بوست
كشف المستور: مناهج إسرائيلية لـ “التأثير على الوعي العام”
نون بوست
استعداء الجيران والتقارب مع إسرائيل.. إلى أين تتجه الإمارات؟
نون بوست
النكسة وغزة: شاهدان على أزمة العقل القومي العربي
نون بوست
بين الأنقاض والمقابر.. أطفال غزة يجترحون مِهَنًا لإعالة عائلاتهم
نون بوست
مشروع قانون في الكونغرس يرسّخ الارتباط الأمريكي بإسرائيل
نون بوست نون بوست
الاشعارات عرض المزيد
نون بوست
آثار الجزيرة السورية تحت معاول المنقبين.. من يحمي ما تبقى من تاريخ البلاد؟
نون بوست
الشرق الأوسط وعصر التصعيد المفتوح
نون بوست
خطة ترامب للسلام في غزة وُلِدت ميتة
نون بوست
هل يمهد انشطار حزب الشعب الجمهوري لتمرير الدستور الجديد؟
نون بوست
حرب السودان.. سوق مفتوحة للسلاح ومختبر للطائرات المسيّرة
كانت صادرات العراق من الجنوب تدور حول 3.3 إلى 3.4 مليون برميل يوميًا قبل الأزمة
بعد حرب إيران.. 6 خرائط تعيد رسم طرق النفط العراقي إلى العالم
نون بوست
البنتاغون يعتبر التجسس الإسرائيلي تهديدًا متزايدًا 
نون بوست
كشف المستور: مناهج إسرائيلية لـ “التأثير على الوعي العام”
نون بوست
استعداء الجيران والتقارب مع إسرائيل.. إلى أين تتجه الإمارات؟
نون بوست
النكسة وغزة: شاهدان على أزمة العقل القومي العربي
نون بوست
بين الأنقاض والمقابر.. أطفال غزة يجترحون مِهَنًا لإعالة عائلاتهم
نون بوست
مشروع قانون في الكونغرس يرسّخ الارتباط الأمريكي بإسرائيل
  • الرئيسية
  • سياسة
  • اقتصاد
  • مجتمع
  • ثقافة
  • ملفات
  • معمقة
  • بودكاست
تابعنا

شركة تركية تدّعي أنها أصلحت سد درنة.. لكن هل فعلت حقًا؟

راغب صويلو
راغب صويلو نشر في ٢٠ سبتمبر ,٢٠٢٣
مشاركة
نون بوست

سيارة غارقة في الوحل بعد العاصفة القوية والفيضانات التي ضربت درنة الأسبوع الماضي.

ترجمة حفصة جودة

من المُعتقد أن نحو 20 ألف شخص قُتلوا عند هطول أمطار إعصار دانيال على شرق ليبيا الذي تسبب في انهيار سديّن رئيسييّن خارج مدينة درنة الأسبوع الماضي، وفقًا للمسؤولين والكثير من التقارير فإن البناء كان متداعيًا ولم يخضع للتجديد والصيانة منذ سنوات.

بنت شركة يوغسلافية سدي أبو منصور ودرنة في السبعينيات باستخدام الصخور والطين، كان السدان يحتجزان مياه الفيضانات في الوادي الذي يقطع درنة حتى عام 1998 عندما ظهر أول صدع في السد.

قيّمت شركة استشارات إيطالية الشقوق وقالت إن الضرر كبير ولا بد من بناء سد ثالث لحماية المدينة في حالة وقوع أي فيضانات مفاجئة.

في عام 2007، وظّف معمر القذافي – رئيس البلاد آنذاك – شركة المقاولات التركية “Arsel Construction Company” لتنفيذ الإصلاحات وبناء سد ثالث.

وفقًا للموقع الإلكتروني للشركة فإن العمل بدأ في سدي درنة وأبو منصور عام 2007 وانتهى في 28 نوفمبر/تشرين الثاني 2012، أي بعد عام من الثورة الليبية التي أطاحت بالقذافي، كان الموقع قد توقف عن العمل بعد أيام قليلة من الكارثة.

وفقًا للمدعي العام الليبي السقيد السور فإن الشركة بدأت العمل فقط في أكتوبر/تشرين الأول 2010 بسبب نقص التمويل وتوقفت بعد أقل من 5 أشهر بسبب الثورة، وأكد أن العمل لم ينته أبدًا، فماذا حدث؟

حاولت الشركة استئناف العمل في المدينة بشرط استعادة المركبات المنهوبة، وهو ما رفضته الجماعات المسلحة

هناك الكثير من التبريرات التي قيلت عن سبب عدم اكتمال العمل – رغم تأكيد موقع الشركة انتهائه – فأحد التبريرات يقول إن الشركة لم تتمكن من إنهاء الإصلاحات بسبب نقص التمويل.

يقول عبد الحميد الدبيبة رئيس وزراء الحكومة الليبية في طرابلس – التي تنافس إدارة شرق ليبيا حيث تقع درنة – إن مشروع الشركة التركية توقف سريعًا لأنها لم تقدم الميزانية المُتعاقد عليها للمشروع.

يقول تبرير آخر إن السبب الفوضى التي تلت الثورة، فقد زعم القذافي أن القاعدة اتخذت مقرًا لها في درنة، ورغم أن ذلك قد يكون غير صحيح، فإن الجماعات المسلحة استولت فعلًا على المدينة.

قال تقرير صحيفة “العرب” العربية ومقرها لندن: “الميليشيات استولت على مركبات البناء بما في ذلك الشاحنات والسيارات والرافعات، بينما أُجبر المهندسون والعمال الأتراك على العودة إلى بلادهم”.

هجوم في أثناء الثورة

قال تقرير لصحيفة خبرترك التركية عام 2011 إن مواقع إنشاءات الشركة تعرضت لهجوم في أثناء الثورة، وقد صرّح ميندوست ديرليك – أحد الشركاء في “Arsel” – للصحيفة في ذلك الوقت قائلًا: “لدينا 6 مواقع إنشاءات في البلاد، 4 منهم في المرج وواحد في درنة وواحد في بنغازي، وقد أغاروا عليهم في الساعة الثانية صباحًا ودمروهم، لكن لم يتضرر أحد جراء ذلك”.

“لدينا 1700 موظف، بينهم 300 أتراك، وقد جمعناهم في مكان آمن في بنغازي وسننقلهم إلى تركيا على عدة مجموعات، لكننا خسرنا 5 ملايين دولار وستعوضنا الدولة عن تلك الأضرار، الخبر السار أن جميع العاملين في أمان ولم يصب أحدهم حتى ولو بخدش”.

نون بوست
لقطة شاشة لموقع شركة “Arsel” الذي تزعم فيه أنها أنهت العمل في السد عام 2012

وفقًا لصحيفة العرب فإن الشركة حاولت استئناف العمل في المدينة بشرط استعادة المركبات المنهوبة، وهو ما رفضته الجماعات المسلحة، وقد قالت الصحيفة إن الجماعات المسلحة أخبرت الشركة إنهم مستعدون للتعاون إذا وافقت إدارة الشركة فقط على تأجير المركبات لمن نهبوها واعتبارها غنائم الحرب.

في 2014، وقعت المدينة في يد تابعين للدولة الإسلامية “داعش”، ما أعاق أي فرصة لاستمرار العمل، أما بالنسبة للمال، فقد خُصص صندوقا تمويل قيمتهما مليوني دولار للمشروع وكانا متاحين في 2012 و2013 من خلال الائتمان المصرفي.

ومع ذلك، في تقرير صدر عام 2021، انتقد ديوان المحاسبات الليبي وزارة الموارد المائية لفشلها في إغلاق صندوق المخصصات بعد انتهاء صلاحيته، فماذا حدث للشركة؟

بدأت شركة “Arsel” – التي تأسست عام 1989 – في إجراءات الإفلاس في شهر فبراير/شباط 2017، ورغم أن الشركة أعلنت إفلاسها، فإن اثنين من المساهمين رفعا قضية ضد ليبيا عام 2020 لتحصيل أكثر من عشرة عقود غير مدفوعة حسب زعمهما لأعمال قالا إنهما قاما بها في البلاد.

قال مصدر مطلع على القضية إن سد درنة لم يكن من بين العقود التي قُدمت للمحكمة، لكن لم يكن واضحًا إذا كان ذلك بسبب أنهم حصلوا على أموال عقد السديّن أم لا، وقد حاولت ميدل إيست آي الوصول إلى ممثلي الشركة لكنها فشلت في ذلك.

تشير السجلات التجارية وسجلات المحكمة إلى أن دائني الشركة ما زالوا يحاولون الحصول على أموالهم من الشركة حتى هذا العام، وقد أضاف المصدر أن هناك تساؤلًا قانونيًا بشأن إمكانية حصول المساهمين على الأموال من ليبيا رغم أن الشركة أعلنت إفلاسها ولم تعد موجودة.

المصدر: ميدل إيست آي

الوسوم: الأعاصير ، الشأن الليبي ، الفيضانات ، بناء السدود
الوسوم: الشأن الليبي ، زلزال وإعصار
تحميل هذا المقال بصيغة PDF
شارك هذا المقال
فيسبوك تويتر واتساب واتساب التليجرام البريد الإلكتروني نسخ الرابط
راغب صويلو
بواسطة راغب صويلو مراسل موقع ميدل إيست آي في تركيا
متابعة:
مراسل موقع ميدل إيست آي في تركيا
المقال السابق نون بوست النفخ في البوق.. رسالة لتحفيز الصهيونية الدينية ودعوة لتأسيس الهيكل فيزيائيًّا
المقال التالي نون بوست التصعيد في قره باغ.. ماذا يحدث؟

اقرأ المزيد

  • الزراعة السورية.. قصة التهميش الطويل وفرصة الإنقاذ الأخيرة الزراعة السورية.. قصة التهميش الطويل وفرصة الإنقاذ الأخيرة
  • لماذا تشكل سوريا خيارًا استراتيجيًا في سلاسل التوريد؟
  • أول مسح جوي منذ 4 عقود.. عن ماذا تبحث مصر في عمق الصحراء؟
  • ما دور المجتمع المدني في مواجهة التسويات مع حيتان نظام الأسد؟
  • بين الداخل والخارج.. كيف يتفاعل السوريون مع قرارات الحكومة السورية؟
part of the design
نشرة نون بوست الأسبوعية

قد يعجبك ايضا

عبر إدارة الخصوم.. كيف غيرت تركيا إستراتيجيتها في ليبيا؟

عبر إدارة الخصوم.. كيف غيرت تركيا إستراتيجيتها في ليبيا؟

نون إنسايت نون إنسايت ٢٦ مايو ,٢٠٢٦
أحمد جاد الله.. صعود “رجل المال” التابع لعائلة حفتر في الإمارات

أحمد جاد الله.. صعود “رجل المال” التابع لعائلة حفتر في الإمارات

أوسكار ريكت أوسكار ريكت ١٦ مايو ,٢٠٢٦
إمبراطورية الظل.. كيف يحكم خليفة حفتر ليبيا بلا عرش؟

إمبراطورية الظل.. كيف يحكم خليفة حفتر ليبيا بلا عرش؟

أنس القماطي أنس القماطي ٦ مارس ,٢٠٢٦
نون بوست

منصة إعلامية مستقلة، تأسست عام 2013، تنتمي لمدرسة الصحافة المتأنية، تنتج تقارير وتحليلات معمقة ومحتوى متعدد الوسائط لتقديم رؤية أعمق للأخبار، ويقوم عليها فريق شبابي متنوّع المشارب والخلفيات من دول عربية عدة.

  • سياسة
  • مجتمع
  • حقوق وحريات
  • آراء
  • تاريخ
  • رياضة
  • تعليم
  • تكنولوجيا
  • اقتصاد
  • صحافة
  • أدب وفن
  • ريادة أعمال
  • سياحة وسفر
  • سينما ودراما
  • طعام
  • صحة
  • ثقافة
  • أحدث التقارير
  • ملفات
  • مطولات
  • حوارات
  • بودكاست
  • تفاعلي
  • الموسوعة
  • بالصور
  • من نحن
  • كتّابنا
  • اكتب معنا
  • السياسة التحريرية
  • بحث متقدم
بعض الحقوق محفوظة تحت رخصة المشاع الإبداعي

تمت الإزالة من المفضلة

تراجع
Go to mobile version