نون بوست نون بوست

نون بوست

  • الرئيسية
  • سياسة
  • اقتصاد
  • مجتمع
  • ثقافة
  • ملفات
  • معمقة
  • بودكاست
EN
الاشعارات عرض المزيد
نون بوست
عقيدة قالن.. البنية الجديدة للاستخبارات التركية
نون بوست
من الكاريكاتير إلى المعارض: كيف يواجه الفن السوري القمع والنسيان؟
نون بوست
من بوابة “حماية الأقليات”.. كيانات سورية تتلمّس طريقها في واشنطن
نون بوست
بيت هيجسيث: وزير حرب صليبي يُكرّس “المسيحية القتالية” داخل البنتاغون
نون بوست
ليس بسبب الحرب وحدها.. لماذا غادرت الإمارات منظمة “أوبك”؟
نون بوست
حروب إسرائيل اللامتناهية: كيف يغذي مأزق الصهيونية سياسة الصراع الدائم؟
نون بوست
تسريبات صيدنايا: فوضى تُربك مسار العدالة
نون بوست
كيف ألقت قوات الأمن السورية القبض “جزار التضامن”؟
نون بوست
انسحاب الإمارات من أوبك في توقيت ملتهب.. رسالة لمن ولماذا؟
نون بوست
غوغل وميتا تنشران آلاف الإعلانات لشركات مرتبطة بالاستيطان الإسرائيلي
نون بوست
بين الإطار والضغوط الأمريكية.. أين يقف الزيدي في معادلة الحكم؟
نون بوست
لماذا تتجه إيران نحو موسكو لكسر الجمود التفاوضي؟
نون بوست نون بوست
EN
الاشعارات عرض المزيد
نون بوست
عقيدة قالن.. البنية الجديدة للاستخبارات التركية
نون بوست
من الكاريكاتير إلى المعارض: كيف يواجه الفن السوري القمع والنسيان؟
نون بوست
من بوابة “حماية الأقليات”.. كيانات سورية تتلمّس طريقها في واشنطن
نون بوست
بيت هيجسيث: وزير حرب صليبي يُكرّس “المسيحية القتالية” داخل البنتاغون
نون بوست
ليس بسبب الحرب وحدها.. لماذا غادرت الإمارات منظمة “أوبك”؟
نون بوست
حروب إسرائيل اللامتناهية: كيف يغذي مأزق الصهيونية سياسة الصراع الدائم؟
نون بوست
تسريبات صيدنايا: فوضى تُربك مسار العدالة
نون بوست
كيف ألقت قوات الأمن السورية القبض “جزار التضامن”؟
نون بوست
انسحاب الإمارات من أوبك في توقيت ملتهب.. رسالة لمن ولماذا؟
نون بوست
غوغل وميتا تنشران آلاف الإعلانات لشركات مرتبطة بالاستيطان الإسرائيلي
نون بوست
بين الإطار والضغوط الأمريكية.. أين يقف الزيدي في معادلة الحكم؟
نون بوست
لماذا تتجه إيران نحو موسكو لكسر الجمود التفاوضي؟
  • الرئيسية
  • سياسة
  • اقتصاد
  • مجتمع
  • ثقافة
  • ملفات
  • معمقة
  • بودكاست
تابعنا

كيف ساهم الموحدون في ازدهار الحضارة المغربية؟

عائد عميرة
عائد عميرة نشر في ٩ فبراير ,٢٠١٨
مشاركة
الموحدون

عرفت المملكة المغربية خلال حكم دولة الموحدين ازدهارًا كبيرًا وتطورًا ملحوظًا مس جميع القطاعات في المملكة، نتيجة الأمن والاستقرار الذي ساد المنطقة خلال فترة حكمها، فقد اهتم حكامها بالفكر والثقافة كما شغفوا بالبناء المعماري، ولا تزال بعض مآثرهم الخلابة قائمة إلى يومنا هذا تشهد على عصرهم الذهبي.

الموحدون .. ازدهار عمراني كبير

تميز العصر الموحدي بالمغرب الذي امتد من سنة 1121 إلى 1269 ميلاديًا، بفنه المعماري رائع الجمال، وقد شملت حركة البناء والتعمير تنوعًا وكثرةً؛ فمن بناء المدن والمواني، إلى المنشآت العسكرية من حصون وقلاع وأسوار، إلى المنشآت العامة التي انتشرت في أنحاء البلاد مثل المساجد والمدارس والمستشفيات والحمامات والفنادق والقناطر وغير ذلك من المنشآت.

في بداية حكم عبد المؤمن بن علي كان الموحدون يجتنبون الغلو في الزخرفة، حيث اتسم فن البناء عندهم في تلك الفترة بالمتانة والخلو من الزخرفة سيرًا على مبدأ مؤسس الدولة ابن تومرت في التقشف والزهد في الدنيا، إلا أنهم ما لبثوا أن تشبعوا بالحضارة الأندلسية بعد أن فتحوا الأندلس، فطفقوا ينهلون من معين هذه الحضارة المتميزة واقتبسوا من جمال عمارتها وبدائع زخرفتها في أبنيتهم المختلفة، وتفننوا في ذلك.

نون بوست

مسجد “الكتبية”

يقدم فرانسيسكو بيدال كاسترو في كتابه “المرابطون والموحدون في الأندلس والمغرب” وصفًا جامعًا للفن المعماري الموحدي بقوله: “وفيما يخص الفن المعماري الموحدي فقد تميز باهتمامه بالبناء الشاهق وقلة الزخارف، ولكن دون المساس بتناسقه الإجمالي، خاصة فيما يتعلق بالهندسة المعمارية للمساجد، وعلى الرغم من أن هذا الفن تخلى في الأخير عن بساطته الصارمة ليلجأ إلى استعمال الأشكال الزخرفية، فإن عظمة البنايات تبين في ذات الوقت قوة ومتانة الدولة الموحدية“.

ومن أروع ما خلده التاريخ للخليفة المنصور الموحدي مسجد “الكتبية” بمدينة مراكش، فقد حرص المنصور أن يكون المسجد في أبهى صورة وأروعها فجمع فيه الطراز الأندلسي والمغربي، ويتألف المسجد من حرم عريض قليلاً ينفتح على صحن يعلو الحرم قبة في نهايته المجاورة للمحراب وثمة قباب في صدر الحرم، ويمتاز المسجد بضخامة برج المئذنة، وبعظمة الأساليب والأروقة وصفاء رسوم الأقواس وتجانس الصحن المركزي والصحون الجانبية في وحدة المربصات وقوة الخشب وتناسق الفسيفساء.

من أبرز المدن التي تم تشييدها خلال العهد الموحدي مدينة “الرباط” أو “رباط الفاتح” التي بنيت عقب انتصار الخليفة المنصور في الأندلس

إلى جانب بناء المساجد اهتم الموحدون بتشييد المنارات، وتتشابه هذه المنارات في هيكلها حيث يصعد إليها بواسطة طريق مائل يدور حول قاعات مغطاة بالقبب، وتعتمد الزخرفة على الكتابة الكوفية والأشكال الهندسية كالأقواس أو الرسوم التي تحاكي الزهور والنخيل والصدف. 

من أبرز المدن التي تم تشيدها خلال العهد الموحدي مدينة “الرباط” أو “رباط الفاتح” التي بنيت عقب انتصار الخليفة المنصور في الأندلس، شيدت بحجارة المعابد الرومانية القديمة، وحملت المدينة في بنائها مسحة التجديد، إذ بنيت على هيئة مدينة الإسكندرية المصرية في الاتساع، وتؤكد هذه المدينة وما احتوته من بنيان على عظم دولة الموحدين وحضارتهم الزاهرة.

الرباط

سور الرباط

تذكر كتب التاريخ والمؤرخين أن الموحدين كانوا يستعملون في بناياتهم مواد مختلفة كالحجر المنحوت الذي برز في “صومعة حسان”، والأجر مثلما يظهر جليًا في “برج الخالدة أو الخيرالدة”، والطوبياء في “سور الرباط”.

حياة علمية متطورة

فضلاً عن الاهتمام بالعمارة والتشييد، اهتم الموحدون أيضًا بالمجال الفكري والعلمي، فقد اعتنوا بالعلوم الإسلامية والفلسفية تفسيرًا وحديثًا، وترسيخ المذهب المالكي بين الناس، والمحافظة على جوهر الدين بنشر أصوله العقلية والنقلية.

إلى جانب ذلك، اهتم الموحدون بالعلوم اللسانية خاصة اللغة العربية التي انتشرت في الدولة باعتبارها لغة البلاد الرسمية في المكاتبات والمعاملات وشؤون الدولة، وكان لمجيء العلماء إلى المدن دور كبير في انتشار اللغة العربية وازدهارها، وكان أيضًا لقدوم القبائل الهلالية إلى المغرب الإسلامي أثر كبير في دعم اللغة العربية وانتشارها لتمسك هذه القبائـل البدويـة باللسان العربي.

المدارس أيضًا كان لها شأن كبير لدى الموحدين، ذلك أنهم اعتنوا ببنائها

اهتم الموحدون أيضًا بالتاريخ والجغرافيا، ومن أشهر المؤرخين في عهد الدولة الموحدية البيدق أبو بكـــر الصنهاجي من المغرب الأوسط، والمؤرخ والأديب أبو علي الذي ولد بتلمسان في عهد يوسف بن عبد المؤمن، لـه مختصر في التاريخ أسماه “نظـم الآلـي فتوح الأمـر العالي”، ومن أشهر الرحالة بالمغرب الأوسط ابن فكـون القسنطيني وهو أبو علي حسن بن علي رحـل إلى مراكش ومدح الخليفة الموحدي وكتب عن سفره من قسنطينة إلى مراكش.

اعتنى الموحدون أيضًا بالعلوم الفلكية والتنجيم والطب والصيدلة والرياضيات والفلسفة التي بلغت أوجها على يد ابن رشد وطلبته، ومن أشهر الكتب والمؤلفات الدراسـية الرسالة لابن أبي رشد والمستصفي وإحياء علوم الدين للغزالي، ويرجع الفضل إلى الخليفة الموحدي أبي يعقوب في نشر فلسفة أرسطو بين الناس وشرحها بعد أن كانت غامضة مندثرة، حسب عدد من المؤرخين.

مؤلفات الموحدون

ازدهار العلوم الهندسية في العصر الموحدي

خلال فترة حكم الدولة الموحدية، انتشرت الكتاتيب، وهي أماكن المرحلة الأولى التي كان يتعلم فيها صبية المسلمين مبادئ القرآن الكريم والكتابة ويأخذون بعد ذلك في حفظ القرآن الكريم، ثم يتعلمون بين جدرانها أولويات علوم الدين واللغة التي تهيئهم لتلقي العلوم بالمساجد.

كما انتشرت الرباطـات التي كانت تعتبر من المعاهد العلمية والحربية المهمة بالمغرب، وكان عبد المؤمون أول من فرض على شعبه إجبارية ومجانية التعليم في المغرب، ورغـم أن الأربطة نشـأت في أول أمرها بالمشرق في مطلع الدولة العباسية غير أن أربطة المغرب كانت أكثر نفعًا، فإلى جانب مهمة الرباط الحربية فهي مكان للعبادة ومعهد تدرس به شتى العلوم.

المدارس أيضًا كان لها شأن كبير لدى الموحدين، ذلك أنهم اعتنوا ببنائها، حيث اقترن اسم الخليفة عبد المؤمن بن علي وحفيده يعقوب المنصور بكثير من المدارس المنشأة في عصرهم، منها ما أسسه عبد المؤمن بمراكش كالمدرسة الملحقة بقصره التي كانت تخرج الضباط والولاة، والمدرسة العامة لتعليم الأمراء الموحدين، ومنها المدرسة التي أنشأها بالرباط من أجل تعليم فن الملاحة والحربية.

الوسوم: الحياة العلمية ، العلوم الانسانية ، العلوم الدينية ، الفن المعماري الموحدي ، تاريخ المغرب
الوسوم: الشأن المغربي ، المغرب العربي ، تاريخ ، ممالك المغرب الكبير
تحميل هذا المقال بصيغة PDF
شارك هذا المقال
فيسبوك تويتر واتساب واتساب التليجرام البريد الإلكتروني نسخ الرابط
عائد عميرة
بواسطة عائد عميرة محرر في نون بوست
متابعة:
محرر في نون بوست
المقال السابق maxresdefault-11_0 الإنشاد الإسلامي.. أصوات تجملت لتعبر عن الحب الإلهي
المقال التالي merlin_131940623_27f74c34-74e0-4486-8ef5-4fa4012cbec2-master768 لماذا لا تزال نيران الحرب السورية مستعرة؟

نشر هذا التقرير ضمن ملف:

ممالك المغرب الكبير

ممالك المغرب الكبير

ممالك وسلالات هيمنت على الحكم في دول شمال إفريقيا لقرون، نتعرف عليها في ملف ممالك المغرب الكبير، الجزائر وليبيا والمغرب.

أحدث ما نشر في هذا الملف:

  • مملكة نوميديا.. المملكة التي وحدت شمال إفريقيا تحت حكم الأمازيغ
  • الدولة السعدية في المغرب.. صعود قوي وهبوط أقوى
  • كيف حكم العثمانيون ليبيا لأكثر من 3 قرون؟
part of the design
نشرة نون بوست الأسبوعية

قد يعجبك ايضا

هل تشعل صلوات الحريديم في المغرب موجة جديدة لمناهضة التطبيع؟

هل تشعل صلوات الحريديم في المغرب موجة جديدة لمناهضة التطبيع؟

عبد الحكيم الرويضي عبد الحكيم الرويضي ٢٥ أبريل ,٢٠٢٦
كيف تعامل الأمويون مع الطوائف الدينية والعرقية التي حكموها؟

كيف تعامل الأمويون مع الطوائف الدينية والعرقية التي حكموها؟

أحمد سيف النصر أحمد سيف النصر ١١ أبريل ,٢٠٢٦
بعد 15 عامًا على “20 فبراير”.. هل تغيرت ثقافة الاحتجاج في المغرب؟

بعد 15 عامًا على “20 فبراير”.. هل تغيرت ثقافة الاحتجاج في المغرب؟

أحمد مستاد أحمد مستاد ٢٠ فبراير ,٢٠٢٦
dark

منصة إعلامية مستقلة، تأسست عام 2013، تنتمي لمدرسة الصحافة المتأنية، تنتج تقارير وتحليلات معمقة ومحتوى متعدد الوسائط لتقديم رؤية أعمق للأخبار، ويقوم عليها فريق شبابي متنوّع المشارب والخلفيات من دول عربية عدة.

  • سياسة
  • مجتمع
  • حقوق وحريات
  • آراء
  • تاريخ
  • رياضة
  • تعليم
  • تكنولوجيا
  • اقتصاد
  • صحافة
  • أدب وفن
  • ريادة أعمال
  • سياحة وسفر
  • سينما ودراما
  • طعام
  • صحة
  • ثقافة
  • أحدث التقارير
  • ملفات
  • مطولات
  • حوارات
  • بودكاست
  • تفاعلي
  • الموسوعة
  • بالصور
  • من نحن
  • كتّابنا
  • اكتب معنا
  • السياسة التحريرية
  • بحث متقدم
بعض الحقوق محفوظة تحت رخصة المشاع الإبداعي

تمت الإزالة من المفضلة

تراجع
Go to mobile version