نون بوست نون بوست

نون بوست

  • الرئيسية
  • سياسة
  • اقتصاد
  • مجتمع
  • ثقافة
  • ملفات
  • معمقة
  • بودكاست
الاشعارات عرض المزيد
نون بوست
13 عامًا ولم تُغلق القضية.. رابعة بين غياب العدالة وصراع الروايات
نون بوست
ذكرى رابعة.. أبناء كبروا في انتظار آبائهم المعتقلين
نون بوست
معركة المحركات.. بوابة تركيا إلى الاستقلال الدفاعي الكامل
منظومة "يورو بولس" التي تطورها "إلبيت" بالشراكة مع مجموعة KNDS الأوروبية ضمن مسار توطين المدفعية الصاروخية في ألمانيا
طلبيات قياسية بـ32 مليار دولار.. كيف توطّن “إلبيت” الإسرائيلية صناعتها في أوروبا؟
نون بوست
لماذا تفشل المؤسسة الحزبية الديمقراطية في استقطاب الناخبين الشباب؟
نون بوست
كيف تضع صفقة تجريد حماس من السلاح نتنياهو تحت ضغط واشنطن؟
أضرار واسعة في مرافق ميناء المخا جراء الاستهداف الحوثي الأخير (AFP)
المخا بدل الحديدة؟.. كيف بنت الحكومة اليمنية بوابة بحرية خارج سيطرة الحوثيين؟
نون بوست
ترامب أم نتنياهو.. من يحدد قواعد اللعبة في غزة؟
نون بوست
العراق.. كيف سيتعامل الزيدي مع رفض ميليشيات تسليم سلاحها؟
نون بوست
هل تعرقل أحكام الإعدام في سوريا استرداد الفارين؟
نون بوست
من غزة إلى الجولان.. التحولات المتناقضة في علاقة كولومبيا بإسرائيل
وزير الخارجية الإسرائيلي جدعون ساعر يلتقي الرئيس الكولومبي الجديد قبل يوم من تنصيبه الرسمي
السلاح والفحم والقدس والجولان.. كيف تستفيد “إسرائيل” من تحول كولومبيا؟
نون بوست نون بوست
الاشعارات عرض المزيد
نون بوست
13 عامًا ولم تُغلق القضية.. رابعة بين غياب العدالة وصراع الروايات
نون بوست
ذكرى رابعة.. أبناء كبروا في انتظار آبائهم المعتقلين
نون بوست
معركة المحركات.. بوابة تركيا إلى الاستقلال الدفاعي الكامل
منظومة "يورو بولس" التي تطورها "إلبيت" بالشراكة مع مجموعة KNDS الأوروبية ضمن مسار توطين المدفعية الصاروخية في ألمانيا
طلبيات قياسية بـ32 مليار دولار.. كيف توطّن “إلبيت” الإسرائيلية صناعتها في أوروبا؟
نون بوست
لماذا تفشل المؤسسة الحزبية الديمقراطية في استقطاب الناخبين الشباب؟
نون بوست
كيف تضع صفقة تجريد حماس من السلاح نتنياهو تحت ضغط واشنطن؟
أضرار واسعة في مرافق ميناء المخا جراء الاستهداف الحوثي الأخير (AFP)
المخا بدل الحديدة؟.. كيف بنت الحكومة اليمنية بوابة بحرية خارج سيطرة الحوثيين؟
نون بوست
ترامب أم نتنياهو.. من يحدد قواعد اللعبة في غزة؟
نون بوست
العراق.. كيف سيتعامل الزيدي مع رفض ميليشيات تسليم سلاحها؟
نون بوست
هل تعرقل أحكام الإعدام في سوريا استرداد الفارين؟
نون بوست
من غزة إلى الجولان.. التحولات المتناقضة في علاقة كولومبيا بإسرائيل
وزير الخارجية الإسرائيلي جدعون ساعر يلتقي الرئيس الكولومبي الجديد قبل يوم من تنصيبه الرسمي
السلاح والفحم والقدس والجولان.. كيف تستفيد “إسرائيل” من تحول كولومبيا؟
  • الرئيسية
  • سياسة
  • اقتصاد
  • مجتمع
  • ثقافة
  • ملفات
  • معمقة
  • بودكاست
تابعنا

المجتمعات العربية وثقافة الدماء

عبد الرحيم درويشة
عبد الرحيم درويشة نشر في ٢٣ فبراير ,٢٠١٥
مشاركة
unnamed

أذكر أنه عندما كان النظام يقتل المتظاهرين العزل في الشوارع بالرصاص الحي بينما هم يصورونه، ورأى الجميع على الإعلام سلميتهم وإجرامه، سمعت أحدهم في مكان ما يقول “الله لا يسامحهم – أي الثوار – خربو البلد” ويجيبه الحاضرون بالموافقة! حيث إن كل دم يسيل سببه هؤلاء الثوار حتى لو كان دم الثوار أنفسهم! ثم تضخمت تلك التبريرات على امتداد الثورة حتى وصل الأمر بالبعض إلى تبرير ذبح الأطفال بالسكاكين.

مبدأ التبرير هذا لم يقتصر على عموم الناس والذي يلجأون إليه لإراحة ضمائرهم الميتة، بل سمعناه من مشايخ السلطة، حين سُئل أحدهم عن عنصر المخابرات الذي يُجبر المعتقل على الكفر، فكان رده أن المعتقل هو المخطئ ابتداءً بخروجه في المظاهرات! وهذه النظرة التبريرية ممتدة خلال كل طبقات المجتمع على تنوعها، و يكفي أن تستمع إلى الأسد وهو يبرر رمي البراميل المتفجرة على المدنيين بحجة أنهم قنابل، ومن البديهي أن يستخدم الجيش القنابل! وليس ذلك عجيبًا في ذاته بل العجيب أن يُقنع هذا الكلام بعضًا من الناس.

مفهوم جدًا ومقبول أن يختلف الناس في مجتمع واحد وأن يتنافسوا فيما بينهم على مصالح ومكاسب، ولكن أن يتم ذلك بطريقة وحشية سادية تجد القبول والتأييد من عموم الناس أو فئة منهم، فهو المرض بحد ذاته، وتلك إشارة على إفلاس المجتمع أخلاقيًا وثقافيًا.

فمهما تنوع المجتمع واختلفت فيه التوجهات والتيارات، فلا يجب أن يخلو من إطار أخلاقي واحد يحكمه ويرسم شكل الصراع الدائر بين هؤلاء جميعًا، وثقافة المجتمع هي التي تحدد ذلك الإطار، والذي هو حصيلة الأفكار والفهم الديني والحالة السياسية والاقتصادية وغيرها.

الصراع على السلطة لا ينقطع، ولكن آلياته ترينا حجم الهوة في العصر الحالي بين ثقافة مجتمعنا بالتعامل معها مقارنة بالثقافة الغربية مثلاً، فبينما يتم ذلك الصراع في الغرب على صورة تبادل سلمي للسلطة وانتخابات يقرر فيها الشعب ما يريد، تبرز لدينا صورة المستبد المنتصر أو الحاكم المتغلب، وجميعهم يصلون بالقوة ويبطشون بالمنافسين حتى يستقر لهم الأمر، وتجد تلك الحالة ما يفسرها في ثقافة مجتمعنا من الناحية الفقهية على الأقل حين برر بعض الفقهاء سطوة بعض الملوك على السلطة فقالوا بولاية المتغلب.

تبادل السلطة في الغرب بهذه الطريقة ليس نموذجًا مثاليًا، ولا هو أفضل وسيلة لفض النزاعات، ولكنه انعكاس للثقافة السائدة في المجتمع والقائمة على الفردية، وليست الديمقراطية إلا التطبيق السياسي لتلك الثقافة، ولم يتوصل الغرب لتلك الصيغة إلا بعد توافق المجتمع عليها – بغض النظر كيف حدث ذلك – وهو ما يجعلها مثمرة ووسيلة فعّالة لحسم الصراع على السلطة وأي قرار حاسم قد يُختلف فيه، فالمجتمع يخلق قوانينه وآليات تطبيقها بما يتوافق مع الثقافة السائدة فيه، ولا يمكن أبدًا أن تستورد وتركب عليه من طرف آخر.

لا يمكننا بحال من الأحول أن نفصل بين ما نعتقد وما يحدث حولنا، ولا يمكن أن تكون كل تلك الفوضى والحروب من تدبير أعدائنا، فنحن لدينا القابلية لأن نقتل بعضنا وأن نبرر القتل ونرضى به، وأن تكون دماؤنا هي لغة الحوار فيما بيننا، وما تلك التبريرات إلا تعبير ظاهري عن ثقافتنا المشوهة التي تبرر كل ذلك القتل وكل تلك الدماء لمجرد الاختلاف، وقد يكون ذلك مصحوبًا بالأدلة العقلية والنقلية.

ما دامت الثقافة المسيطرة في مجتمعنا هي ثقافة القوة والدماء والغلبة أو التبرير لها على الأقل، فلا الديمقراطية ولا أي نظام سياسي آخر مستورد سيحل مشاكلنا ويحيّد لغة الدماء، فكما أنتجت المجتمعات الغربية نموذجًا سياسيًا نابعًا من ثقافتها لتحل مشاكلها، فيتوجب على مجتمعاتنا من كل بدّ التوصل إلى صيغة نابعة من ثقافتها لحل مشاكلها، ولن يفيدها استيراد أو استعارة أي صيغة، فالديمقراطية ثقافة وليست آلة نتعلم كيفية تشغيلها واستخدامها، ولا أظن ذلك ممكن في ظل الثقافة السائدة.

إن المجتمع الذي رضي بالاستبداد والظلم وبرر له، سيرضى بظلم آخر ويبرر له ما دام يملك ذات الثقافة، وأعني بالثقافة هنا بتفصيل أكبر، كل الموروثات الفكرية والدينية التي تسكن الشعب وتقنعه بالخمول، وتفهمه أن الصبر على الظلم طاعة، وأن الحاكم الغالب هو قدر الله يبتلينا به، وأن لهم الدنيا ولنا الآخرة، إلى آخر ذلك الكم الهائل المتراكم من المثبطات والمحبطات، ما دامت ثقافة المجتمع لم تتطهر من كل تلك الموروثات، فلن تكون قادرة على خلق حلولها أو وسائل تلك الحلول، بل ستعيد خلق الواقع الحالي ولكن بصورة مختلفة، وربما نرى الآن بعض الصور المصغرة عن ذلك الحال.

المصائب الكبيرة تظهر محاسن الشعوب كما تظهر مساوئها، وجميعنا يعلم كمية الدماء التي سالت في أوروبا قبل أن يتوصلوا للغة آخرى يديرون بها حياتهم، لقد هزت كل تلك الدماء الشعوب الأوروبية، وخلقت فيهم وعيًا بضرورة إنهاء ذلك الصراع الدموي وإيجاد طريقة آخرى للتواصل، ولا أدري كم من الدماء نحتاج حتى ندرك تلك الحقيقة!

الوسوم: الصراع على السلطة ، المجتمعات العربية ، ثقافة المجتمع
الوسوم: الربيع العربي
تحميل هذا المقال بصيغة PDF
شارك هذا المقال
فيسبوك تويتر واتساب واتساب التليجرام البريد الإلكتروني نسخ الرابط
عبد الرحيم درويشة
بواسطة عبد الرحيم درويشة طالب جامعي مهتم بالقضايا الاجتماعية والفلسفية والسياسية وباحث في الشأن السوري
متابعة:
طالب جامعي مهتم بالقضايا الاجتماعية والفلسفية والسياسية وباحث في الشأن السوري
المقال السابق Screen Shot 2015-02-23 at 5 ما الذي يريده السيسي من خطابه الأخير؟ قراءة في خطاب الجنرال
المقال التالي Yemen%28AFP%29 الأزمة اليمنية تهدد بحدوث انهيار اقتصادي عالمي جديد

اقرأ المزيد

  • السعوديون يصنعون محنتهم السعوديون يصنعون محنتهم
  • الشرق الأوسط القديم الجديد: حروب الصخب والغضب
  • السعودية في مواجهة محفوفة بالمخاطر مع الحوثيين
  • السعودية لا تزال محكومة بالتبعية لأمريكا
  • من التحرر إلى الانبطاح.. كيف تبخّرت شعارات تراوري عند أعتاب "إسرائيل" والإمارات؟
part of the design
نشرة نون بوست الأسبوعية

قد يعجبك ايضا

تونس تنتفض ومصر تترقب.. كيف يقرأ المصريون الحراك ضد قيس سعيّد؟

تونس تنتفض ومصر تترقب.. كيف يقرأ المصريون الحراك ضد قيس سعيّد؟

فريق التحرير فريق التحرير ٢٦ يوليو ,٢٠٢٦
خلف أزمة السفير.. ماذا تريد القاهرة من دمشق الجديدة؟

خلف أزمة السفير.. ماذا تريد القاهرة من دمشق الجديدة؟

عماد عنان عماد عنان ٣ يونيو ,٢٠٢٦
المواطن الصامت واللاجئ التائه: مآلات جيل يناير في العقد المفقود

المواطن الصامت واللاجئ التائه: مآلات جيل يناير في العقد المفقود

أحمد عبد الحليم أحمد عبد الحليم ٢٦ يناير ,٢٠٢٦
نون بوست

منصة إعلامية مستقلة، تأسست عام 2013، تنتمي لمدرسة الصحافة المتأنية، تنتج تقارير وتحليلات معمقة ومحتوى متعدد الوسائط لتقديم رؤية أعمق للأخبار، ويقوم عليها فريق شبابي متنوّع المشارب والخلفيات من دول عربية عدة.

  • سياسة
  • مجتمع
  • حقوق وحريات
  • آراء
  • تاريخ
  • رياضة
  • تعليم
  • تكنولوجيا
  • اقتصاد
  • صحافة
  • أدب وفن
  • ريادة أعمال
  • سياحة وسفر
  • سينما ودراما
  • طعام
  • صحة
  • ثقافة
  • أحدث التقارير
  • ملفات
  • مطولات
  • حوارات
  • بودكاست
  • تفاعلي
  • الموسوعة
  • بالصور
  • من نحن
  • كتّابنا
  • اكتب معنا
  • السياسة التحريرية
  • بحث متقدم
بعض الحقوق محفوظة تحت رخصة المشاع الإبداعي

تمت الإزالة من المفضلة

تراجع
Go to mobile version