نون بوست نون بوست

نون بوست

  • الرئيسية
  • سياسة
  • اقتصاد
  • مجتمع
  • ثقافة
  • ملفات
  • معمقة
  • بودكاست
الاشعارات عرض المزيد
نون بوست
ضفتان ومعركة واحدة.. ماذا يجري حول باب المندب؟
نون بوست
فخ “الفراغ” الزائف في الشرق الأوسط
نون بوست
من عالم التجسس إلى الذكاء الاصطناعي.. كيف صنع طحنون بن زايد إمبراطوريته؟ 
نون بوست
كيف موّلت الإمارات خطة لتشويه سمعة المسلمين الأمريكيين؟
نون بوست
المال والسياسة: استثمارات كوشنر في إسرائيل يكتنفها جدل تضارب المصالح
نون بوست
أمينة أردوغان: سيرة امرأة صعدت مع المحافظين إلى قلب الدولة
نون بوست
حادثة “فلاي دبي”.. معركة مبكرة بين نتنياهو ومنافسيه على الدعاية الانتخابية
نون بوست
موت في المخافر.. هل سقطت الأسدية داخل مؤسسات سوريا الجديدة؟
نون بوست
الاستقواء بإسرائيل: الرهان الإماراتي في مواجهة إيران والحوثيين
نون بوست
حيرة يانوس: لماذا يستحيل خروج واشنطن من الشرق الأوسط؟
نون بوست
كيف تُذكي الإمارات حرب السودان لتعزيز نفوذها وأرباحها؟
نون بوست
درب الخذلان الطويل: كيف تصنع الوعود الأمريكية مآسي حلفائها؟
نون بوست نون بوست
الاشعارات عرض المزيد
نون بوست
ضفتان ومعركة واحدة.. ماذا يجري حول باب المندب؟
نون بوست
فخ “الفراغ” الزائف في الشرق الأوسط
نون بوست
من عالم التجسس إلى الذكاء الاصطناعي.. كيف صنع طحنون بن زايد إمبراطوريته؟ 
نون بوست
كيف موّلت الإمارات خطة لتشويه سمعة المسلمين الأمريكيين؟
نون بوست
المال والسياسة: استثمارات كوشنر في إسرائيل يكتنفها جدل تضارب المصالح
نون بوست
أمينة أردوغان: سيرة امرأة صعدت مع المحافظين إلى قلب الدولة
نون بوست
حادثة “فلاي دبي”.. معركة مبكرة بين نتنياهو ومنافسيه على الدعاية الانتخابية
نون بوست
موت في المخافر.. هل سقطت الأسدية داخل مؤسسات سوريا الجديدة؟
نون بوست
الاستقواء بإسرائيل: الرهان الإماراتي في مواجهة إيران والحوثيين
نون بوست
حيرة يانوس: لماذا يستحيل خروج واشنطن من الشرق الأوسط؟
نون بوست
كيف تُذكي الإمارات حرب السودان لتعزيز نفوذها وأرباحها؟
نون بوست
درب الخذلان الطويل: كيف تصنع الوعود الأمريكية مآسي حلفائها؟
  • الرئيسية
  • سياسة
  • اقتصاد
  • مجتمع
  • ثقافة
  • ملفات
  • معمقة
  • بودكاست
تابعنا

تسوية الوضع.. فخ نظام الأسد لإعادة اللاجئين

تمام أبو الخير
تمام أبو الخير نشر في ٢٧ سبتمبر ,٢٠١٩
مشاركة
ec2172f495dc540da1a93e0c

قبل أيام وفي مدينة درعا السورية، عثر الأهالي، على جثّة شاب دخل الأراضي السورية قادماً من السعودية عبر معبر نصيب الحدودي بين الأردن وسوريا، بعد غياب دام تسع سنوات، فيما اتهم ناشطون في المدينة السورية، المخابرات الجوية التابعة للنظام بهذه الجريمة، إذ أنّ الأتوستراد الدولي من معبر نصيب حتّى بلدة خربة غزالة يعدّ ضمن سلطتهم والحواجز الموجودة في المنطقة تتبع لهم.

جاءت عودة الشاب أسعد عبد الله، ومقتله، في ظل حملة ترويج يقودها النظام السوري لتشجيع اللاجئين على العودة إلى البلاد عبر تجميل الحالة العامة بادعاء توفر الأمان الشخصي والعام، إضافة لبدء تعافي الاقتصاد هناك. إلا أن هذه قضية الشاب المغدور فتحت من جديد السجال وسط مجتمعات اللجوء السوري حول قرار العودة إلى سوريا. ويقفون بين مؤيد ومعارض في ظل الأزمات التي تضرب البلاد من شمالها إلى جنوبها، اقتصاديًا وأمنيًا واجتماعيًا. كما يفتح مقتل عبد الله أيضًا الباب أما التساؤلات الكبيرة التي تدور في عقل الشاب السوري عن إمكانية “تسوية الوضع” لدى النظام والعودة، حقيقة ذلك والجدوى منه. فهل تقي هذه التسوية أو المصالحة مع النظام العائدين من بطش الاعتقال أو القتل، فعلًا؟

نون بوست

تسوية الوضع.. كيف يحاول النظام إعادة اللاجئين وماذا يستفيد؟

في موقع وزارة خارجية نظام الأسد، تجد الدعوة للرجوع تحت مسمّى “تسوية الوضع”، وهو ما قالت الوزارة إنه “حرص على معالجة أوضاع السوريين الذين غادروا القُطر بطريقة غير مشروعة، بسبب الظروف الراهنة، ورغبة من القيادة بتشجيع المواطنين، لا سيما المكلفين بالعودة إلى الوطن وتسوية أوضاعهم التجنيدية والأمنية، بغض النظر عن الظروف التي اضطرتهم للمغادرة”.

من جهةٍ أخرى، وفي سبيل تسهيل عودة الشباب الخارجين من البلاد، وتجميل قبح الصورة، ولأسباب سياسية ومالية، يتجه النظام لطرح تعديلات على قانون “البدل الخارجي” الخاص بالخدمة الإلزامية في قواته المسلحة (البدل الخارجي هو مبلغ مادي يدفعه الشاب الذي لا يريد الالتحاق بالخدمة العسكرية). إذ سُتعرضُ مقترحات تتعلق بتخفيض قيمة البدل، من 8 آلاف دولار أمريكي إلى 4 آلاف دولار، وتقسيمه إلى ثلاث شرائح مالية، على مجلس الشعب لمناقشتها، بحسب ما ذكرت صحيفة “المدن“.

في حديثه لـ “نون بوست”، يقول الصحفي السوري فراس ديبة، إن الفوائد التي يجنيها النظام من عودة الشباب هي “زجهم في حربه ضد الشعب السوري من خلال التجنيد الإلزامي والخدمة العسكرية الاحتياطية، إضافة لتحريك عجلة الاقتصاد قليلًا، في مجتمع أصبح يفتقر لفئة الشباب”. ويضيف ديبة بوجود فائدة أخرى وهي “دعم بروباغندا النظام حول عودة الأمن والأمان وبالتالي دعوة آخرين للعودة تمهيداً لتسويق مشروع إعادة الإعمار بعد عودة اللاجئين الطوعية”.

نون بوست

لا أمان للعائدين

لا يمكن لأي شاب يفكر بالعودة من أي بلد إلا أن تراوده هواجس الاعتقال أو الموت أو السوق إلى الجبهات للقتال، وهذا ما تحذّر منه المنظمات الحقوقية والهيئات الإنسانية. فعلى الرغم من كل التطمينات التي يقدمها بشار الأسد ونظامه للعودة، إلا أن حالات القتل والاعتقالات التي تحصل تجعل الكثير من الشباب يحجمون عن هذه الفكرة.

من أجل ذلك، وفي 15 أغسطس/آب المنصرم، أصدرت الشبكة السورية لحقوق الإنسان تقريرًا يقول إن “النظام السوري ما زال يشكل تهديدًا عنيفًا بربريًا على حياة اللاجئين في حال قرروا العودة إلى بلادهم”. يرصد التقرير أبرز الانتهاكات التي ارتكبتها قوات الأسد ضد العائدين، مشيرًا إلى أن “نسبة الذين عادوا إلى المجموع الكلي للاجئين لم تتجاوز 6%، معظمهم من لبنان”.

ووثَّق التقرير 1916 حالة اعتقال على يد النظام السوري للاجئين العائدين، بينها 219 طفلًا و157 سيدة. من بين هذه الحالات أُفرج عن 1132 حالة، وبقيت 784 حالة اعتقال، تحوّل 638 منها إلى حالة إخفاء قسري، كما تم التحقق من مقتل 15 حالة تحت التعذيب.

ذه المبررات على اختلافها تبنى على بروباغندا أسدية تتمحور حول أكذوبة انتهاء الحرب وعودة الأمن والأمان إلى البلد

ويحذر مدير الشبكة السورية لحقوق الإنسان، فضل عبد الغني اللاجئين من العودة، في التقرير قائلًا: “لقد تحوَّلت الدولة السورية تحت قيادة النظام الحالي إلى سلطة مافيات، ونحن نُحذر اللاجئين من خطر العودة، ونطلب من الدول كافة احترام القانون الدولي العرفي وعدم إعادة أحد قسريًا لأن تلك الدولة سوف تتحمل مسؤولية ما قد يحصل معه”.

فخّ العودة وأسبابها

لا يجد الكثير ممن هم خارج سوريا مبررًا للعودة إليها في ظل حكم النظام القائم في أي حال من الأحوال وخاصة أن المصير في حال العودة سيكون مجهولًا، إلا أن البعض يرون صعوبة في المعيشة ضمن بلدان اللجوء وسوءًا في المعاملة، إضافةً إلى اوضاع اقتصادية متردية، إلا أن مقارنةً بسيطة تجد أن سوريا حاليًا تعد من أسوأ البلدان اقتصاديًا، كما أن سوق العمل فيها متوقف والعملة في انهيار متسارع.

في هذا السياق يرى الصحفي فراس ديبة أن أسباب العودة تتراوح بين “الاقتصادي، أي قلة فرص العمل في بلدان اللجوء، أو قانوني، فيما يتعلق بعدم قانونية الإقامة، وبالتالي الخوف من الترحيل”. ويضيف ديبة السبب “النفسي أو العاطفي”، وهو حالة الحنين إلى الوطن والناس في الوطن، مشيرًا إلى أن “هذه المبررات على اختلافها تبنى على بروباغندا أسدية تتمحور حول أكذوبة انتهاء الحرب وعودة الأمن والأمان إلى البلد”.

نون بوست

ويرى ديبة أن “القاسم المشترك بين هؤلاء الشباب هو بعدهم عن أوساط الثورة السورية وعدم متابعتهم للإعلام المعارض مما أدى لعدم وقوفهم على حقيقة ما يجري في مناطق سيطرة النظام، من اعتقالات بدوافع متعددة أهمها الابتزاز المالي، أو تشبيح في بلد أصبح مستباحاً للعصابات بشتى أشكالها ومسمياتها”.

ومن أبرز الدول التي يعود منها السوريون هي لبنان، وهو ما يوضحه تقرير الشبكة السورية المذكور. فمعظم من عادوا إلى سوريا كانوا لاجئين في لبنان، أي يشكلون النسبة الأكبر من الـ 6%، وهي نسبة العائدين من مجموع اللاجئين حول العالم. فيما تحاول وسائل إعلام النظام دائمًا الترويج للشباب السوريين العائدين من تركيا عبر معبر كسب الحدودي الذي تسيطر عليه قوات الأسد.

من جهته يوصي التقرير، دول اللجوء بالتوقف عن “حملات التضييق العنصرية بحق اللاجئين السوريين” التي تدفعهم إلى العودة وبالتالي التعرض لخطر الاعتقال والإخفاء القسري أو التعذيب حتى الموت وتدعوها إلى “تحمّل مسؤولياتها في هذا الخصوص”. فيما دعى التقرير إلى التوقف عن إعادة اللاجئين السوريين بشكل قسري؛ لأن ذلك ينتهك مبدأ عدم الإعادة القسري في القانون العرفي الدولي وهو مبدأ ملزم للدول كافة.

وأخيرًا، إن نظام الأسد الذي لا يحترم الاتفاقيات والمواثيق الدولية لا يمكن أن يراعي حقوق العائدين خاصة الشباب منهم، فهناك مخاوف حقيقية من كون النظام قد يتجاهل أوراق “تسوية الوضع” ومستندات دفع البدل النقدي، كونه لا زال يحارب مما يجعله بحاجة إلى إمداد بشري في منظومته العسكرية، وهو ما سيحصل عليه من العائدين، وإن لم تكن النتيجة هل الإرسال للقتال، فالمعتقلات جاهزة والسجانون حاقدون.

الوسوم: أزمة إنسانية في سوريا ، إجرام النظام السوري ، اعتقال السوريين ، عودة اللاجئين السوريين
الوسوم: الأزمة السورية
تحميل هذا المقال بصيغة PDF
شارك هذا المقال
فيسبوك تويتر واتساب واتساب التليجرام البريد الإلكتروني نسخ الرابط
تمام أبو الخير
بواسطة تمام أبو الخير مسؤول قسم الكتّاب في نون بوست
متابعة:
محرر صحفي في نون بوست
المقال السابق 2_7 الواقع المعزز يكتسح مستقبل وسائل التواصل الاجتماعي
المقال التالي عدالة الآثار النفسية للاعتقاد بأن العالم عادل

اقرأ المزيد

  • ضفتان ومعركة واحدة.. ماذا يجري حول باب المندب؟ ضفتان ومعركة واحدة.. ماذا يجري حول باب المندب؟
  • من عالم التجسس إلى الذكاء الاصطناعي.. كيف صنع طحنون بن زايد إمبراطوريته؟ 
  • كيف موّلت الإمارات خطة لتشويه سمعة المسلمين الأمريكيين؟
  • المال والسياسة: استثمارات كوشنر في إسرائيل يكتنفها جدل تضارب المصالح
  • أمينة أردوغان: سيرة امرأة صعدت مع المحافظين إلى قلب الدولة
part of the design
نشرة نون بوست الأسبوعية

قد يعجبك ايضا

بين المنصب والبزنس.. كيف تحمي سوريا مؤسساتها من “تضارب المصالح”؟

بين المنصب والبزنس.. كيف تحمي سوريا مؤسساتها من “تضارب المصالح”؟

فريق التحرير فريق التحرير ١٨ سبتمبر ,٢٠٢٦
بين شعار 2026 وموعد 2027.. ماذا يؤخر عودة 800 ألف نازح سوري؟

بين شعار 2026 وموعد 2027.. ماذا يؤخر عودة 800 ألف نازح سوري؟

حسن إبراهيم حسن إبراهيم ١٥ سبتمبر ,٢٠٢٦
تهم مجهولة ومحاكمات مؤجلة.. أعمار السوريين العالقة في سجون لبنان

تهم مجهولة ومحاكمات مؤجلة.. أعمار السوريين العالقة في سجون لبنان

محمد كاخي محمد كاخي ٣١ أغسطس ,٢٠٢٦
نون بوست

منصة إعلامية مستقلة، تأسست عام 2013، تنتمي لمدرسة الصحافة المتأنية، تنتج تقارير وتحليلات معمقة ومحتوى متعدد الوسائط لتقديم رؤية أعمق للأخبار، ويقوم عليها فريق شبابي متنوّع المشارب والخلفيات من دول عربية عدة.

  • سياسة
  • مجتمع
  • حقوق وحريات
  • آراء
  • تاريخ
  • رياضة
  • تعليم
  • تكنولوجيا
  • اقتصاد
  • صحافة
  • أدب وفن
  • ريادة أعمال
  • سياحة وسفر
  • سينما ودراما
  • طعام
  • صحة
  • ثقافة
  • أحدث التقارير
  • ملفات
  • مطولات
  • حوارات
  • بودكاست
  • تفاعلي
  • الموسوعة
  • بالصور
  • من نحن
  • كتّابنا
  • اكتب معنا
  • السياسة التحريرية
  • بحث متقدم
بعض الحقوق محفوظة تحت رخصة المشاع الإبداعي

تمت الإزالة من المفضلة

تراجع
Go to mobile version