نون بوست نون بوست

نون بوست

  • الرئيسية
  • سياسة
  • اقتصاد
  • مجتمع
  • ثقافة
  • ملفات
  • معمقة
  • بودكاست
الاشعارات عرض المزيد
نون بوست
الهروب من هرمز.. كيف تعيد دول النفط رسم خريطة تصدير الطاقة؟
خليل الحية خلال لقائه قادة وممثلي عدد من القوى والفصائل الفلسطينية في القاهرة، أغسطس/آب 2026
أعداء الأمس في خندق واحد.. ماذا يجمع “حماس” ودحلان واليسار الفلسطيني؟
وصول اسم بنيامين نتنياهو إلى الإنتربول يفتح معركة قانونية جديدة ضده بالخارج
مذكرة تركية تلاحق نتنياهو خارج الحدود.. 6 أسئلة تشرح ما يستطيع الإنتربول فعله
نون بوست
ملف عبدين جبارة.. كيف تجسست أمريكا على ناشطيها العرب؟
نون بوست
من المكسب إلى الورطة: تحالف أثينا مع تل أبيب يثير الغضب المحلي
نون بوست
“داعش” في سوريا: خمول تكتيكي وخريطة استنزاف متحركة
نون بوست
كيف سمّم نظام الأسد المعارضين السابقين في جنوب سوريا؟
نون بوست
المشهد الأخير للهيمنة الأمريكية: صراع إسرائيل وإيران وانهيار النظام القديم
نون بوست
خبراء يجيبون: كيف صنعت إسرائيل سوقًا عالمية لعقارات المستوطنات؟
بنيامين نتنياهو يستقبل الرئيس الهندوراسي المنتخب آنذاك ناصري أسفورا في يناير/كانون الثاني 2026، خلال زيارة سبقت توليه الرئاسة
السلاح والمراقبة والنفوذ.. ماذا وراء الاتفاق الدفاعي بين هندوراس و”إسرائيل”؟
نون بوست
إسرائيل تدفع نحو انفجار انتفاضة قادمة
نون بوست
شركاء إيران تحت الضغط.. كيف تهدد العقوبات الأمريكية اقتصادات المنطقة؟
نون بوست نون بوست
الاشعارات عرض المزيد
نون بوست
الهروب من هرمز.. كيف تعيد دول النفط رسم خريطة تصدير الطاقة؟
خليل الحية خلال لقائه قادة وممثلي عدد من القوى والفصائل الفلسطينية في القاهرة، أغسطس/آب 2026
أعداء الأمس في خندق واحد.. ماذا يجمع “حماس” ودحلان واليسار الفلسطيني؟
وصول اسم بنيامين نتنياهو إلى الإنتربول يفتح معركة قانونية جديدة ضده بالخارج
مذكرة تركية تلاحق نتنياهو خارج الحدود.. 6 أسئلة تشرح ما يستطيع الإنتربول فعله
نون بوست
ملف عبدين جبارة.. كيف تجسست أمريكا على ناشطيها العرب؟
نون بوست
من المكسب إلى الورطة: تحالف أثينا مع تل أبيب يثير الغضب المحلي
نون بوست
“داعش” في سوريا: خمول تكتيكي وخريطة استنزاف متحركة
نون بوست
كيف سمّم نظام الأسد المعارضين السابقين في جنوب سوريا؟
نون بوست
المشهد الأخير للهيمنة الأمريكية: صراع إسرائيل وإيران وانهيار النظام القديم
نون بوست
خبراء يجيبون: كيف صنعت إسرائيل سوقًا عالمية لعقارات المستوطنات؟
بنيامين نتنياهو يستقبل الرئيس الهندوراسي المنتخب آنذاك ناصري أسفورا في يناير/كانون الثاني 2026، خلال زيارة سبقت توليه الرئاسة
السلاح والمراقبة والنفوذ.. ماذا وراء الاتفاق الدفاعي بين هندوراس و”إسرائيل”؟
نون بوست
إسرائيل تدفع نحو انفجار انتفاضة قادمة
نون بوست
شركاء إيران تحت الضغط.. كيف تهدد العقوبات الأمريكية اقتصادات المنطقة؟
  • الرئيسية
  • سياسة
  • اقتصاد
  • مجتمع
  • ثقافة
  • ملفات
  • معمقة
  • بودكاست
تابعنا

غزة.. كيف واجه هذا الفلسطيني نكبتين؟

أحمد السماك
أحمد السماك نشر في ١٥ مايو ,٢٠٢٣
مشاركة
نون بوست

ترجمة حفصة جودة

عاصر شحدة طه – 85 عامًا – نكبتين في حياته: الأولى عام 1948 وهو بعمر الـ11 عامًا، عندما طردت القوات الصهيونية المسلحة 750 ألف فلسطيني قسرًا من أراضيهم لتأسيس دولتهم المسماة الآن “إسرائيل”.

والثانية بعمر 85 عامًا في هذا الشهر، عندما دمرت الطائرات الحربية الإسرائيلية منزله بعد أن قصفت المنزل المجاور له، ليصبح هو وأبناؤه وأحفاده الـ19 مشردين.

يقول طه من أمام منزله المدمر: “قبل النكبة كنا نعيش حياة بسيطة وسعيدة، مرتبطة غالبًا بالزراعة، كان الناس يعيشون حياة مبهجة وبسيطة”.

ترجع أصول طه إلى قرية بيت لاهيا شمال قطاع غزة، وقد شهد فرار الفلسطينيين قسرًا إلى قطاع غزة دون أي ممتلكات بسبب العصابات الصهيونية المسلحة، في ذلك الوقت ارتكبت العصابات الصهيونية جرائم ومذابح مروعة أدت إلى قتل 13 ألف فلسطيني وإخلاء 530 قرية ومدينة من سكانها.

سمع طه شهادات حية مباشرة من النازحين الفلسطينيين، يقول متذكرًا تلك المذابح والأعمال الوحشية التي ارتُكبت ضدهم: “سمعت قصصًا تمزق القلب عن المدنيين المطرودين، لقد كانت هذه العصابات تقتل أي أحد”.

بعمر 15 عامًا، تزوج طه من زوجته هنية التي كان عمرها آنذاك 18 عامًا، واشترى له والده سيارة أجرة، يسترجع طه فترة السبعينيات والثمانينيات عندما كان مسموحًا لهم السفر بحرية بين غزة مصر ولبنان والأردن و”إسرائيل”، كان سائقًا مشهورًا ينقل عمال غزة إلى مختلف المناطق في “إسرائيل”.

يقول طه: “أفتقد تلك الأيام حقًا”، عندما بلغ طه 29 عامًا، شنت “إسرائيل” حرب النكسة واحتلت غزة والضفة الغربية والقدس الشرقية وهضبة الجولان وصحراء سيناء، أدت الحرب إلى مقتل نحو 20 ألف عربيّ بينهم ما يقارب 6 آلاف فلسطيني.

في 9 مايو/أيار شنت “إسرائيل” عدوانًا على غزة لخمسة أيام، أدى إلى مقتل 33 فلسطينيًا بينهم 6 أطفال و3 نساء و2 من كبار السن

يقول طه: “أتذكر جثث رجال ونساء غزة وهي ملقاة في الشوارع بعد أن قتلتهم القوات الإسرائيلية، ففي أثناء احتلالها غزة، قتلت “إسرائيل” عددًا كبيرًا من السكان خاصة في المناطق التي تمركزت بها قواتها”.

نجا طه وأبناؤه من تلك الحرب بأعجوبة، وفي بداية الثمانينيات عندما كان يقود سيارته في مدينة ريشون لتسيون – قرب تل أبيب – أطلق الجنود الإسرائيليون النار عليه وعلى أحد الركاب، فأُصيب شحدة بجروح في قدمه بينما فقد الراكب حياته.

يقول طه: “غادرت السيارة سريعًا واحتميت بالأشجارالقريبة، بحث الجنود عني فترة من الوقت لكنهم لم يجدوني، وبمجرد أن غادروا تمكنت من العودة إلى سيارتي والهرب، لكنني فقدت الوعي بعد ذلك، وعندما أفقت وجدت نفسي في مشفى إسرائيلي، ولحسن حظي سمحوا لي بالعودة إلى غزة”.

يضيف طه “ما زلت لا أفهم لماذا أطلقوا النار علي دون سبب، فقد كانت مجرد رحلة روتينية، بعد عام من ذلك تواصلوا معي وطلبوا مني التعاون معهم لكني رفضت، ورغم الضغوط الشديدة التي مارسوها ضدي، فإنني رفضت بقوة”.

https://www.raed.net/img?id=217586

يتحدث طه عن ماضيه قائلًا: “اعتدت أني أجني مالًا وفيرًا، كنت سعيدًا وثريًا”، هذا الاستقرار المادي سمح له بالزواج من 3 زوجات وإنجاب 21 طفلًا، لكن توفي 4 منهم بسبب المرض في الستينيات والسبعينيات”.

توفيت اثنتين من زوجاته أيضًا في العقدين الماضيين، وبسبب الحروب الإسرائيلية المتعاقبة على قطاع غزة، تضرر منزل طه جزئيًا في 3 أحداث منفصلة.

في 9 مايو/أيار شنت “إسرائيل” عدوانًا على غزة لخمسة أيام، أدى إلى مقتل 33 فلسطينيًا بينهم 6 أطفال و3 نساء و2 من كبار السن، بالإضافة إلى جرح 190 شخصًا بينهم 64 طفلًا و38 امرأةً و13 من كبار السن.

في الهجوم الإسرائيلي الأخير على غزة، تضررت 2041 وحدة سكنية، من بينهم 93 وحدة دُمرت بالكامل، بينما أصبحت 128 وحدة غير قابلة للسكن

ردًا على ذلك، أطلقت المقاومة الفلسطينية ما مجموعه 1234 صاروخًا، سقط 976 منهم في “إسرائيل”.

النكبة الثانية

في يوم 12 مايو/أيار، قصفت “إسرائيل” المنزل المجاور لبيت طه، ما تسبب في أضرار بالغة بمنزله ولم يعد صالحًا للسكن، يقول طه من خيمته: “عندما رأيت حطام منزلي غلبني حزن شديد وبكيت، كان ملجأنا نعيش فيه نحن الـ20، والآن أصبحنا مشردين ونسكن في خيمة أمام هذا الحطام”.

وأضاف بنبرة من الشك “انظروا إلى غرفتي، لقد دُمرت تمامًا، وأصبحت جميع ثيابي مدفونة تحت الأنقاض، فأين أذهب الآن؟ ما زلت أنتظر المساعدات الخيرية لتوفر لنا ملابس جديدة”.

في الهجوم الإسرائيلي الأخير على غزة، تضررت 2041 وحدة سكنية، من بينهم 93 وحدة دُمرت بالكامل، بينما أصبحت 128 وحدة غير قابلة للسكن.

في يوم 11 مايو/أيار، اتصل الجيش الإسرائيلي بأحمد ابن طه وأمره بإخلاء المنزل وإبلاغ جيرانه بالأمر نفسه، لأنه ينوي قصف منزل مجاور.

يقول أحمد – 42 عامًا – “بعد أن أخبرت الجيران بذلك، اتصل الجيش الإسرائيلي مرة أخرى وقالوا إنهم لا ينوون قصف المنزل حرصًا على سلامة الأطفال والنساء، ومع ذلك في اليوم التالي تلقينا اتصالًا آخر بإخلاء المنزل خلال 10 دقائق، يعيش 53 فردًا من العائلة في هذا المنزل، فلجأنا جميعًا إلى إحدى مدارس الأونروا القريبة للاحتماء”.

يضيف أحمد “قُصف المنزل، واتخذنا قرارًا بعدم إخبار والدي بتدمير المنزل لأنه أصبح كبيرًا في السن وليس لدينا مكان آخر نلجأ إليه”، لكن رغم الظروف أصرّ طه على رؤية البيت، وبكى بشدة عندما رأى الدمار الذي حلّ به.

يقول أحمد بغضب: “لم نتمكن حتى من إنقاذ ملابسنا، ما الذي فعلناه لنستحق ذلك؟ نحن مجرد مدنيين دون أي توجهات عسكرية أو سياسية، والآن أصبحنا مشردين، أين ستعيش ابنتي التي تكافح السرطان؟ أين سنعيش؟ هل سنظل بلا مأوى في تلك الظروف البائسة؟

“لقد واجه والدي النكبة الأولى، والآن نواجه جميعًا النكبة الثانية، إنه قدرنا، وكل ما نحتاج إليه أن نجد ملاذًا لوالديّ المسنيّن، ومكانًا نسميه منزلًا”.

المصدر: ميدل إيست آي

الوسوم: النكبة الفلسطينية ، ذكرى النكبة
الوسوم: القضية الفلسطينية ، ذكرى النكبة
تحميل هذا المقال بصيغة PDF
شارك هذا المقال
فيسبوك تويتر واتساب واتساب التليجرام البريد الإلكتروني نسخ الرابط
أحمد السماك
بواسطة أحمد السماك صحفي مستقل يعيش في قطاع غزة.
متابعة:
صحفي مستقل يعيش في قطاع غزة.
المقال السابق نون بوست جيش الإنقاذ العربي: كيف ثبّت خطوط تقسيم فلسطين وخذل القدس؟
المقال التالي نون بوست تركيا: ماذا يعني فوز تحالف الجمهور بالأغلبية البرلمانية؟

اقرأ المزيد

  • 13 عامًا.. وما تزال الوصمة الأمنية تلاحق عائلات ضحايا مجزرة رابعة 13 عامًا.. وما تزال الوصمة الأمنية تلاحق عائلات ضحايا مجزرة رابعة
  • "الجرائم الإلكترونية".. قانون قديم يختبر حريات سوريا الجديدة
  • جدل الجنسية السورية.. هل تطغى هواجس الحرب على النص القانوني والموقف الفقهي؟
  • أثرياء الخليج يعيدون هندسة الميراث عبر القانون الإنجليزي
  • العالقون في مخيمات إدلب.. لا بيوت للعودة ولا دعم للبقاء
part of the design
نشرة نون بوست الأسبوعية

قد يعجبك ايضا

خبراء يجيبون: كيف صنعت إسرائيل سوقًا عالمية لعقارات المستوطنات؟

خبراء يجيبون: كيف صنعت إسرائيل سوقًا عالمية لعقارات المستوطنات؟

سندس بعيرات سندس بعيرات ٢٢ أغسطس ,٢٠٢٦
إسرائيل تدفع نحو انفجار انتفاضة قادمة

إسرائيل تدفع نحو انفجار انتفاضة قادمة

ذي إيكونوميست ذي إيكونوميست ٢٢ أغسطس ,٢٠٢٦
ترامب أم نتنياهو.. من يحدد قواعد اللعبة في غزة؟

ترامب أم نتنياهو.. من يحدد قواعد اللعبة في غزة؟

عماد عنان عماد عنان ١٣ أغسطس ,٢٠٢٦
نون بوست

منصة إعلامية مستقلة، تأسست عام 2013، تنتمي لمدرسة الصحافة المتأنية، تنتج تقارير وتحليلات معمقة ومحتوى متعدد الوسائط لتقديم رؤية أعمق للأخبار، ويقوم عليها فريق شبابي متنوّع المشارب والخلفيات من دول عربية عدة.

  • سياسة
  • مجتمع
  • حقوق وحريات
  • آراء
  • تاريخ
  • رياضة
  • تعليم
  • تكنولوجيا
  • اقتصاد
  • صحافة
  • أدب وفن
  • ريادة أعمال
  • سياحة وسفر
  • سينما ودراما
  • طعام
  • صحة
  • ثقافة
  • أحدث التقارير
  • ملفات
  • مطولات
  • حوارات
  • بودكاست
  • تفاعلي
  • الموسوعة
  • بالصور
  • من نحن
  • كتّابنا
  • اكتب معنا
  • السياسة التحريرية
  • بحث متقدم
بعض الحقوق محفوظة تحت رخصة المشاع الإبداعي

تمت الإزالة من المفضلة

تراجع
Go to mobile version