نون بوست نون بوست

نون بوست

  • الرئيسية
  • سياسة
  • اقتصاد
  • مجتمع
  • ثقافة
  • ملفات
  • معمقة
  • بودكاست
الاشعارات عرض المزيد
نون بوست
أمينة أردوغان: سيرة امرأة صعدت مع المحافظين إلى قلب الدولة
نون بوست
حادثة “فلاي دبي”.. معركة مبكرة بين نتنياهو ومنافسيه على الدعاية الانتخابية
نون بوست
موت في المخافر.. هل سقطت الأسدية داخل مؤسسات سوريا الجديدة؟
نون بوست
الاستقواء بإسرائيل: الرهان الإماراتي في مواجهة إيران والحوثيين
نون بوست
حيرة يانوس: لماذا يستحيل خروج واشنطن من الشرق الأوسط؟
نون بوست
كيف تُذكي الإمارات حرب السودان لتعزيز نفوذها وأرباحها؟
نون بوست
درب الخذلان الطويل: كيف تصنع الوعود الأمريكية مآسي حلفائها؟
نون بوست
نافذة نتنياهو على المنطقة.. كيف تحاول الإمارات كسر عزلته الإقليمية؟
نون بوست
عوفر فينتر.. جنرال “هانيبال” الذي يربك حسابات اليمين الإسرائيلي
نون بوست
كيف توظف إسرائيل علم الآثار في ضم الضفة الغربية؟
نون بوست
إسرائيل في البيت الأبيض: حليف محصّن بالقانون والمال
نون بوست
من الضفة إلى جنوب سوريا: كيف اتسع التهديد الإسرائيلي في الحسابات الأردنية؟
نون بوست نون بوست
الاشعارات عرض المزيد
نون بوست
أمينة أردوغان: سيرة امرأة صعدت مع المحافظين إلى قلب الدولة
نون بوست
حادثة “فلاي دبي”.. معركة مبكرة بين نتنياهو ومنافسيه على الدعاية الانتخابية
نون بوست
موت في المخافر.. هل سقطت الأسدية داخل مؤسسات سوريا الجديدة؟
نون بوست
الاستقواء بإسرائيل: الرهان الإماراتي في مواجهة إيران والحوثيين
نون بوست
حيرة يانوس: لماذا يستحيل خروج واشنطن من الشرق الأوسط؟
نون بوست
كيف تُذكي الإمارات حرب السودان لتعزيز نفوذها وأرباحها؟
نون بوست
درب الخذلان الطويل: كيف تصنع الوعود الأمريكية مآسي حلفائها؟
نون بوست
نافذة نتنياهو على المنطقة.. كيف تحاول الإمارات كسر عزلته الإقليمية؟
نون بوست
عوفر فينتر.. جنرال “هانيبال” الذي يربك حسابات اليمين الإسرائيلي
نون بوست
كيف توظف إسرائيل علم الآثار في ضم الضفة الغربية؟
نون بوست
إسرائيل في البيت الأبيض: حليف محصّن بالقانون والمال
نون بوست
من الضفة إلى جنوب سوريا: كيف اتسع التهديد الإسرائيلي في الحسابات الأردنية؟
  • الرئيسية
  • سياسة
  • اقتصاد
  • مجتمع
  • ثقافة
  • ملفات
  • معمقة
  • بودكاست
تابعنا

اللعب بالنار في الأراضي المقدسة

إبراهيم كالين
إبراهيم كالين نشر في ٢٢ سبتمبر ,٢٠١٥
مشاركة
cfdaa0e951aa7159cde3f8d2803f4607

إن الهجوم الإسرائيلي الأخير على المسجد الأقصى في القدس، قد حول المناطق الإسلامية المقدسة إلى ساحة حرب، وهو تطور خطير قادر على رفع مستوى التوتر، ليس على مستوى الأراضي الفلسطينية فحسب، بل على مستوى العالم الإسلامي أجمع.

ففي صباح يوم 13 من سبتمبر، داهمت مجموعة من المتطرفين اليهود المسجد الأقصى، حيث مكان صلاة المسلمين، المجموعة المدعومة بعشرات الجنود الإسرائيليين، ضمت وزير الزراعة الإسرائيلي آري أرييل، حيث تصادم الجنود الإسرائيليون مع المصلين المسلمين داخل باحات المسجد الأقصى والمسجد القبلي، وأطلقوا القنابل الصوتية وجرحوا العشرات، كما تم تدمير نوافذ وجدران وبسط المسجد، مقاطع الفيديو المسجلة تظهر الناس وقد أصابهم الفزع في المسجد بينما يدخل الجنود الإسرائيليون، مدير المسجد الأقصى، الشيخ عمر الكسواني، قال بأن إسرائيل “قد سيطرت بشكل فعلي على المناطق المقدسة”.

يأتي هذا الهجوم في اليوم الأول من عيد رأس السنة اليهودية، وكغيره من الأعياد الدينية، فعيد رأس السنة اليهودية هو يوم يذكّر الناس بأن يتذكروا ويتفكروا في حياتهم وهدفها، كما أنها تجسد السلام والصداقة بين الناس، بغض النظر عن دينهم وعاداتهم، فبينما كان ملايين اليهود يحتفلون بعيد رأس السنة اليهودية، حاملين رسالة السلام والصداقة، كان المتطرفون اليهود، مدعومين بسياسيين ومحروسين بالجنود، يثيرون موجة جدية من العنف في المناطق الإسلامية المقدسة، فهل يعبر هذا عن روح عيد رأس السنة اليهودية؟

كلا، وهناك حقائق أسوأ على الأرض، فالحكومة الإسرائيلية تحاول منذ مدة فرض أمرًا واقعًا يقسم المسجد الأقصى، ويخطط أن يكون التقسيم زمانيًا ومكانيًا، بحيث يحرم المسلمون من دخول مناطقهم المقدسة، كما تخصص ساعات محددة لدخول المستوطنين اليهود حصريًا، وتتحكم إسرائيل بحزم فيما يتعلق بدخول المسجد الأقصى.

الدكتور أحمد الطيبي، وهو عضو عربي في الكنيست، كان في المسجد عند وقوع الأحداث، قال، مسترجعًا الأحداث المريعة، إن إسرائيل تنفذ قرارها الجديد بتقسيم المسجد الأقصى، كما أشار هو والعديد من الشخصيات الدينية والمجتمعية ونواب عرب آخرون في الكنيست، إلى “إخراج الفلسطينيين من المسجد وباحاته، قبل أن تسمح الشرطة الإسرائيلية بدخول العشرات من المتعصبين اليهود”.

الحكومة الإسرائيلية تسعى إلى تثبيت تقسيمًا زمانيًا ومكانيًا في المسجد الأقصى، شبيه بتقسيم المسجد الإبراهيمي في الخليل، والمجموعات اليهودية المتطرفة كانت تنادي بهدم الأقصى لبناء الهيكل اليهودي مكانه، والزيارة الاستفزازية التي قام بها أرييل شارون إلى المسجد الأقصى في سبتمبر 2000، قادت إلى الانتفاضة الثانية ضد الاحتلال الإسرائيلي.

ما حدث في المسجد الأقصى في أول يوم من عيد رأس السنة اليهودية، هو عمل عدواني ومحاولة لنزع القدسية عن ثالث أقدس بقعة في الإسلام، بعد مكة والمدينة، إنه عمل استفزازي على يد حفنة من المتطرفين اليهود مدعومين من قِبل حكومة نتنياهو، إنه استفزاز سيكون له تداعياته في العالم الإسلامي وسيزيد من حالة التوتر بين اليهود والمسلمين.

القيادات المسلمة أدانت الحدث، كما تباحث الرئيس رجب طيب أردوغان مع مسؤولين فلسطينيين، سعوديين، أردنيين، وقطريين، بالإضافة إلى مسؤولين فرنسيين وألمان وآخرين في الاتحاد الأوروبي، والسكرتير العام للأمم المتحدة بان كي مون، لإنهاء هذا العدوان، كما عبر مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة عن القلق الشديد إزاء الأحداث الجارية.

الأمر ليس متعلقًا بمنطقة في مدينة القدس فحسب، التي يعني اسمها “دار السلام”، بل متعلقًا بالاحتلال الإسرائيلي للأراضي الفلسطينية، فالمتطرفون الإسرائيليون لا يريدون السيطرة على الأرض المقدسة فحسب، بل يريدون عقاب الفلسطينيين والمسلمين على مقاومتهم للاحتلال، ليس ثمة احتلال في التاريخ المعاصر سبّب قدرًا من الظلم والصراع والاستياء أكثر مما تسبب به الاحتلال الإسرائيلي للأراضي الفلسطينية وشرق القدس خلال حرب عام 1967، وفي عام 1980، أعلنت إسرائيل القدس عاصمة لها، في خطوة تنتهك القانون الدولي وغير معترف بها في المجتمع الدولي، وهو ما يعني شيئًا واحدًا، أن إسرائيل تواصل انتهاكها للقانون الدولي كل يوم.

إن هذا الاستفزاز، المُخطط له والمُدافع عنه من قِبل حكومة نتنياهو، يكشف عن النوايا الحقيقية تجاه حل الدولتين وعملية السلام.

الفلسطينيون والمسلمون حول العالم، لن يقبلوا بالانتهاكات في المناطق المقدسة في المسجد الأقصى، وعلى أصحاب الضمير، سواء كانوا يهودًا أو مسيحيين، أو مسلمين، أو علمانيين، أن يتكاتفوا لمقاومة التصرف المجنون الذي سينتج العنف والعدائية، القدس رمز للسلام والإصلاح في الأديان الإبراهيمية الثلاث، ويجب أن تبقى كذلك، لا أن يُضحى بها من خلال أعمال غير شرعية وأحلام مجنونة لحفنة من المتطرفين.

المصدر: ديلي صباح

الوسوم: إغلاق المسجد الأقصى ، اقتحام المسجد الأقصى ، الأراضي الفلسطينية ، الاحتلال الإسرائيلي ، الاعتداءات الإسرائيلية على المسجد الأقصى
الوسوم: المسجد الأقصى
تحميل هذا المقال بصيغة PDF
شارك هذا المقال
فيسبوك تويتر واتساب واتساب التليجرام البريد الإلكتروني نسخ الرابط
إبراهيم كالين
بواسطة إبراهيم كالين كبير مستشاري الرئيس التركي والناطق الرسمي باسم الرئاسة التركية
متابعة:
كبير مستشاري الرئيس التركي والناطق الرسمي باسم الرئاسة التركية
المقال السابق colliery لماذا يزداد الفقراء فقرًا؟
المقال التالي 13452993761 في الملاعب نجوم وفي مكة حجاج

اقرأ المزيد

  • "نازا".. وثائقي يزلزل الانتخابات الإسرائيلية ويكشف حقيقة المجتمع العبري "نازا".. وثائقي يزلزل الانتخابات الإسرائيلية ويكشف حقيقة المجتمع العبري
  • المعضلة المستحيلة.. الشرق الأوسط بلا خيارات بعد حرب إيران
  • المجال العام في سوريا.. معركة الحشد والتضليل
  • في سوريا... لماذا ننام على ترند ونصحو على آخر؟
  • اتفاقية مكة: لماذا تحالفت السعودية وتركيا وباكستان؟
part of the design
نشرة نون بوست الأسبوعية

قد يعجبك ايضا

الأقصى تحت التهويد العلني.. سوابق ميدانية ترسم التقسيم

الأقصى تحت التهويد العلني.. سوابق ميدانية ترسم التقسيم

أحمد الطناني أحمد الطناني ٢٤ يوليو ,٢٠٢٦
قانون المؤذن.. لماذا تستهدف إسرائيل الأذان في القدس؟

قانون المؤذن.. لماذا تستهدف إسرائيل الأذان في القدس؟

سندس بعيرات سندس بعيرات ٨ يوليو ,٢٠٢٦
الأردن والمسجد الأقصى.. هل وصلنا إلى مرحلة الخيارات الوجودية؟

الأردن والمسجد الأقصى.. هل وصلنا إلى مرحلة الخيارات الوجودية؟

بيتر أوبورن بيتر أوبورن ٣٠ مايو ,٢٠٢٦
نون بوست

منصة إعلامية مستقلة، تأسست عام 2013، تنتمي لمدرسة الصحافة المتأنية، تنتج تقارير وتحليلات معمقة ومحتوى متعدد الوسائط لتقديم رؤية أعمق للأخبار، ويقوم عليها فريق شبابي متنوّع المشارب والخلفيات من دول عربية عدة.

  • سياسة
  • مجتمع
  • حقوق وحريات
  • آراء
  • تاريخ
  • رياضة
  • تعليم
  • تكنولوجيا
  • اقتصاد
  • صحافة
  • أدب وفن
  • ريادة أعمال
  • سياحة وسفر
  • سينما ودراما
  • طعام
  • صحة
  • ثقافة
  • أحدث التقارير
  • ملفات
  • مطولات
  • حوارات
  • بودكاست
  • تفاعلي
  • الموسوعة
  • بالصور
  • من نحن
  • كتّابنا
  • اكتب معنا
  • السياسة التحريرية
  • بحث متقدم
بعض الحقوق محفوظة تحت رخصة المشاع الإبداعي

تمت الإزالة من المفضلة

تراجع
Go to mobile version